كشف الصحفي فتحي بن لزرق، مساء الخميس عن حالة غير مسبوقة من التناقض والفوضى داخل وزارة الصناعة والتجارة في العاصمة عدن.
ووصف فتحي بن لزرق، في منشور على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، الزيارة الأخيرة له للوزارة بأنها أشبه بمعرض للسيارات الفاخرة، مشيرًا إلى أن كل سيارة موجودة بالمقر أقلها موديل 2023، ما أثار استغرابه وتساؤلاته حول أصول هذه السيارات، دون الدخول في تفاصيل مصدرها.
وركز بن لزرق على المفارقة الصادمة التي يعيشها المواطنون قائلا :"بينما تُباع السلع بأسعار تتجاوز سعر صرف 900 ريال يمني للريال السعودي، فإن الريال في محلات الصرافة لا يتجاوز 410 ريال، وهو فجوة ضخمة تترجم إلى ظلم اقتصادي مباشر على المواطنين" .
وأشار الصحفي إلى غياب الرقابة الصارمة من قبل الوزارة، وعدم قيامها بأي حملات تفتيشية أو متابعة للمتلاعبين بأسعار السوق، معتبراً أن دور الوزارة منعدم بل غائب تمامًا، مطالبًا إما بالقيام بالواجب أو تحويل الوزارة إلى معرض سيارات رسمي، في إشارة ساخرة لمدى ابتعاد المسؤولين عن مهامهم الأساسية.