كشف الفلكي محمد عياش، في توقعات تُدخل التفاؤل إلى قلوب المزارعين والمهتمين بالأحوال الجوية، عن ملامح المشهد المناخي المنتظر خلال الأيام المقبلة، معلناً أن بوادر الموسم المطري باتت قريبة، لكنها لا تزال تحتاج إلى بعض الوقت حتى تتبلور بشكل كامل.
وأوضح عياش، في بلاغ حديث، أن الأجواء الحالية تمر بمرحلة انتقالية تطبعها حالات من الغيوم العابرة دون هطولات تذكر، واصفاً فرص الأمطار في الوقت الراهن بـ"الخجولة"، حيث لم تتهيأ الأجواء بعد لدخول الموسم بقوة.
لكن الأنظار تتجه بحسب عياش إلى النصف الثاني من شهر مارس الجاري، حيث حدده كموعد تقريبي لانطلاق التغير الجوي المرتقب. وأشار إلى أن المؤشرات الأولية تدل على بدء تحسن ملحوظ في فرص الهطولات اعتباراً من تلك الفترة، لتشمل تدريجياً مناطق عدة كانت بانتظار الغيث.
وعزا عياش هذه التغيرات إلى طبيعة المرحلة الانتقالية التي تعيشها الأجواء حالياً، موضحاً أنها تمثل تمهيداً طبيعياً لما أسماه "موسم الأمطار الربيعية"؛ وهو موسم يشهد عادة نشاطاً جوياً متصاعداً، خاصة فوق المرتفعات والمناطق المحاذية لها، مما يبشر بموسم زراعي واعد وتحسن في المخزون المائي.
ودعا عياش في ختام حديثه إلى متابعة النشرات الجوية باستمرار، لا سيما مع اقتراب الموعد المتوقع، مؤكداً أن الأيام المقبلة قد تحمل مفاجآت ماطرة تُدخل البهجة إلى النفوس وتُحيي الأرض بعد فترة من الجفاف النسبي.