طالبت السفارة اليمنية لدى الإمارات العربية المتحدة أبناء الجالية اليمنية والمواطنين الزائرين بضرورة التقيد الصارم بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية الإماراتية، واتخاذ أعلى درجات الحيطة حفاظًا على سلامتهم، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وجاءت دعوة السفارة على خلفية الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي ينفذها النظام الإيراني ضد الإمارات وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي، عقب الضربات الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل إيران، والتي أسفرت – وفق ما أُعلن – عن مقتل مرشد النظام الإيراني علي خامنئي وعدد من القيادات البارزة.
وأكدت السفارة في بيان رسمي أهمية استقاء المعلومات من القنوات الرسمية فقط، والامتناع عن تداول الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة، داعيةً إلى سرعة إبلاغ الجهات المختصة عن أي حوادث أو تصرفات مريبة عبر الأرقام المعتمدة. كما أعلنت تخصيص خط الطوارئ (00971506973851) لاستقبال اتصالات اليمنيين على مدار الساعة، سواء للاستفسارات أو البلاغات أو الحالات العاجلة.
ميدانيًا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء، اعتراض 11 صاروخًا باليستيًا و123 طائرة مسيّرة، مشيرة إلى سقوط صاروخ واحد داخل أراضي الدولة دون تسجيل إصابات بشرية.
وأوضحت أن إجمالي ما تم رصده منذ بدء الهجمات بلغ 186 صاروخًا باليستيًا، أُسقط منها 172، فيما سقط 13 صاروخًا في البحر وصاروخ واحد داخل الدولة.
وأضاف البيان أن الدفاعات الجوية تعاملت كذلك مع 812 طائرة مسيّرة، جرى إسقاط 755 منها، بينما سقطت 57 داخل أراضي الدولة، إلى جانب تدمير 8 صواريخ جوالة تسببت بأضرار جانبية محدودة.
وبحسب المعطيات المعلنة، أطلق النظام الإيراني خلال يومي السبت والأحد 356 صاروخًا باليستيًا و900 طائرة مسيّرة باتجاه الإمارات والبحرين وقطر والكويت والسعودية وسلطنة عُمان والأردن، حيث نالت الإمارات النصيب الأكبر من تلك الهجمات بأكثر من 600 صاروخ ومسيّرة، في حين كانت سلطنة عُمان الأقل تعرضًا.
وتؤكد دول الخليج أن الضربات الإيرانية استهدفت منشآت مدنية، بينما تقول طهران إنها وجهت عملياتها نحو مواقع عسكرية أمريكية في الدول المعنية.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب ضربات أمريكية وإسرائيلية داخل إيران، أسفرت – وفق الرواية المتداولة – عن مقتل عدد من كبار المسؤولين العسكريين، بينهم علي شمخاني ومحمد باكبور وعزيز نصير زادة.