تشهد الموانئ الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة الحديدة حالة تأهب قصوى وتحركات استثنائية، وذلك في خضم التصعيد العسكري الدائر بين واشنطن وطهران وتداعياته على المشهد الإقليمي.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد فرضت المليشيات الحوثية إجراءات مشددة في محيط الموانئ الاستراتيجية، شملت إغلاق الطرق المؤدية إليها ومنع تحركات المواطنين في المناطق المجاورة، بالتزامن مع شن حملات دهم وتوقيفات طالت العديد من المساكن.
وتشير معلومات واردة إلى أن خبراء تابعين للحرس الثوري الإيراني إلى جانب قيادات ميدانية من مليشيا الحوثيين باشروا بتسليم زوارق محملة بالمتفجرات وكميات من الألغام البحرية والعبوات الناسفة إلى مجموعات تم إعدادها لتنفيذ عمليات انتحارية، في خطوة تهدف إلى تهديد خطوط الملاحة في البحر الأحمر.
يأتي هذا التحرك المكثف في وقت تتزايد فيه الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يرجح نية الجماعة فتح جبهة بحرية جديدة دعماً لحليفتها طهران، أو استغلال المنافذ البحرية كورقة ضغط في المواجهة الدائرة بالمنطقة.