دعت السفارة اليمنية في المملكة الأردنية الهاشمية، اليوم الاثنين، أبناء الجالية اليمنية المقيمين هناك إلى الالتزام بالبقاء داخل منازلهم فور سماع صفارات الإنذار، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضحت السفارة، في بيان مقتضب، ضرورة تجنب التواجد في الأماكن المكشوفة، والابتعاد عن أي أجسام غريبة أو مشبوهة أو متساقطة، محذرة من مخاطر الاقتراب منها تحت أي ظرف.
وكانت الدفاعات الجوية الأردنية قد أعلنت في وقت سابق اعتراض وإسقاط 49 هدفًا معاديًا، شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية وكالة الأنباء الأردنية “بترا” عن مصدر عسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة.
وبيّنت الوكالة أن عمليات الاعتراض طالت 13 صاروخًا باليستيًا و36 طائرة مسيّرة، مؤكدة أن العملية أسفرت عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري غير مسبوق، إذ شهد اليومان الماضيان إطلاق 356 صاروخًا باليستيًا و900 طائرة مسيّرة من قبل النظام الإيراني باتجاه عدد من دول الخليج، بينها الإمارات والبحرين وقطر والكويت والسعودية وسلطنة عُمان، إضافة إلى الأردن.
وأظهرت بيانات الرصد أن الإمارات العربية المتحدة كانت في صدارة الدول المستهدفة بأكثر من 600 صاروخ ومسيّرة، فيما سجلت سلطنة عُمان أقل عدد من الضربات ضمن القائمة.
وتتهم دول الخليج طهران باستهداف منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية، في حين يؤكد النظام الإيراني أن عملياته طالت مواقع عسكرية تابعة للجيش الأمريكي في الدول المعنية.
وجاء هذا التصعيد عقب ضربات أمريكية وإسرائيلية نُفذت داخل الأراضي الإيرانية السبت الماضي، وأسفرت – وفق المعطيات المتداولة – عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القيادات العسكرية البارزة، بينهم الأمين العام لمجلس الدفاع علي شمخاني، والقائد العام للحرس الثوري محمد باكبور، ووزير الدفاع عزيز نصير زادة، في تطور ينذر بتوسّع رقعة المواجهة في المنطقة.