آخر تحديث :الثلاثاء-03 مارس 2026-04:00ص
اخبار وتقارير

مصرع العثمان مع قيادات بارزة في حزب الله بغارات في لبنان

مصرع العثمان مع قيادات بارزة في حزب الله بغارات في لبنان
الثلاثاء - 03 مارس 2026 - 01:00 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - عدن

أكدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، الحليفة لحركة حماس وحزب الله، مقتل أدهم عدنان العثمان، قائد جناحها العسكري سرايا القدس في لبنان، بضربة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية الاثنين.

ونعت الحركة العثمان (41 عاماً) قائد سرايا القدس في الساحة اللبنانية، مشيرة إلى أنه ارتقى شهيداً إثر العدوان الصهيوني الغادر الذي طال ضاحية بيروت الجنوبية، فجر الاثنين»، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

و بدأت إسرائيل حملة عسكرية مكثفة وغير مسبوقة في مختلف المناطق اللبنانية منذ الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، رداً على إطلاق حزب الله اللبناني صلية صواريخ باتجاه حيفا ثأراً لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وعلى الرغم من الجهود السياسية والدبلوماسية المكثفة للدولة اللبنانية لاحتواء التصعيد، فإن معظم الخبراء العسكريين يتوقعون أن تكون جولة الحرب الجديدة هي الأعنف، وألا تتوقف حتى القضاء نهائياً على الجناح العسكري لحزب الله.

وتصف مصادر أمنية الوضع الحالي بالسيء جداً، مؤكدة أن عملية إطلاق الصواريخ من عناصر الحزب جرت من موقع شمال الليطاني، بعدما كان الجيش اللبناني أكد في وقت سابق بسط سيطرته على معظم المنطقة الواقعة جنوب النهر.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر لبنانية بمصرع عدد من القيادات والعناصر التابعة لمليشيا حزب الله المدعومة من إيران في لبنان، جراء غارات إسرائيلية شنتها خلال الساعات الماضية على مواقع للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق لبنانية عدة.

وأشارت المصادر إلى أن الغارات الإسرائيلية التي بدأت فجر الاثنين أسفرت، بحسب حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية، عن مصرع نحو 53 شخصاً وإصابة 154 آخرين، بينهم قيادات بارزة في حزب الله وأحد قادة الحرس الثوري الإيراني.

ووفقاً لمصادر متعددة، فإن من بين قتلى الغارات التي استهدفت لبنان خلال الساعات الماضية مسؤول هيئة الاستخبارات في حزب الله في بيروت، مؤكدة مصرع حسين مقلد الذي شغل منصب مسؤول هيئة الاستخبارات في الحزب.

وبحسب المعلومات، شغل مقلد سلسلة من المناصب في هيئة استخبارات حزب الله، وتولى المنصب عقب مقتل سلفه حسين هزيمة خلال عملية "سهام الشمال" برفقة هاشم صفي الدين.

كما أفادت المعلومات بتدمير مقر الاستخبارات التابع لحزب الله، والذي يُعد من أبرز الأجهزة التي يعتمد عليها الحزب في جمع المعلومات ومراقبة التحركات، إضافة إلى استهداف الشبكة المالية الخاصة بالحزب المعروفة باسم "القرض الحسن"، حيث تم تدمير مقراتها في ضاحية بيروت وجنوب لبنان، وهي من أبرز الجهات التي تمول أنشطة الحزب الإرهابية في لبنان والمنطقة.