ناشدت أسرة الشاب عامر محمد عامر الدرمه المسعودي، وهو أحد أبناء منطقة قيفة – قرية حنكة آل مسعود في محافظة البيضاء، المنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل للكشف عن مصيره والاطمئنان على وضعه الصحي، وذلك بعد مرور أكثر من عام على احتجازه في سجون مليشيا الحوثي بالعاصمة المحتلة صنعاء.
وأفادت الأسرة في مناشدة نشرتها رابطة الأمهات بأنها تعيش حالة من القلق والمعاناة المستمرة، لا سيما في ظل إصابة نجلها في قدمه منذ الأحداث التي شهدتها المنطقة في يناير من العام 2025، مشيرة إلى أن غياب المعلومات حول حالته الصحية ومكان احتجازه زاد من حدة مخاوفها.
وبحسب مصادر محلية، فإن عامر يعمل في الزراعة ويعتمد على زراعة القات لإعالة أسرته، ولم يعرف عنه انخراطه في أي أنشطة قتالية أو انتماءات مسلحة.
وأوضحت المصادر أنه واحد من نحو 36 شخصاً من أبناء المنطقة ما يزالون في سجون مليشيات الحوثيين منذ الحملة العسكرية التي شنتها الجماعة على المنطقة.
وطالبت الأسرة بتمكينها من التواصل مع نجلها وزيارته، وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة، داعية إلى احترام المعايير الإنسانية والقانونية المتعلقة بحقوق المحتجزين، والعمل على إنهاء معاناتهم المستمرة.