نفذت قوات عسكرية، ظهر الخميس، حملة مداهمة لمقر سكن الناشطة الحقوقية والكاتبة أروى الشميري بمدينة تعز الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني عسكريا وأمنيا، وأسفرت العملية عن اعتقال نجلها خالد عبدالحكيم سيف بعد عدم العثور عليها في المنزل، وفق ما أورده ناشطون.
وقالت مصادر حقوقية، ان ثلاثة أطقم عسكرية شاركت في اقتحام المنزل والقيام بعمليات تفتيش موسعة بحثًا عن الشميري، وسط انتقادات لما وُصف بـ"تعسف" الإجراءات المتخذة.
وأفاد مصدر مطلع أن المداهمات جاءت عقب اجتماع أمني عقد في تعز اليوم، بحضور عدد من قيادات اللجنة الأمنية ورئيس نيابة الاستئناف بالمحافظة، مشيرًا إلى أن عمليات البحث والاعتقال شملت أيضًا مدير مكتب الثقافة الأسبق عبدالخالق سيف.
ووفقًا للمصدر، تضم القائمة المستهدفة عددًا من الصحفيين والإعلاميين والناشطين في المدينة، وسط توقعات باتساع دائرة الاعتقالات، فيما أبدى أربعة منهم استعدادهم لتسليم أنفسهم فور تلقيهم بلاغات رسمية عبر الاتصال الهاتفي.
واتهم المصدر جهات تتبع جماعة الإخوان باستخدام إعلان حالة الطوارئ في تعز لتصفية حسابات، مؤكدًا عدم رصد منشورات أو أنشطة تتحدى حالة الطوارئ، باستثناء ما اعتبره "تحريضًا إعلاميًا" من تلك الجهات.