تواصلت حالة الغموض والخوف في العاصمة المحتلة صنعاء بعد نحو 48 ساعة من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منزلًا يضم قيادات بارزة بجماعة الحوثيين في شارع صفر بمنطقة حدة، مديرية السبعين جنوبي العاصمة.
وقالت مصادر وثيقة الاطلاع، إن بعض الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض، وسط وجود جثث محروقة وأشلاء لم يتم التعرف عليها، فيما لا يزال مصير عدد من القيادات مجهولًا.
وأفادت المصادر التي نقلت عنها منصة ديفانس لاين المتخصصة بالشأن العسكري، بأن الجماعة فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا على موقع الغارات، ومنعت الاقتراب منه، كما سيطرت على عدة مستشفيات في المنطقة الخضراء، منها مستشفى القدس العسكري والمستشفى اللبناني في حي 14 أكتوبر، لضبط حركة دخول وخروج المصابين.
وفي الوقت ذاته، تم نقل قيادات أخرى إلى مستشفيات مختلفة، وسط تأكيدات بأن حالة بعضهم حرجة جدًا، في حين يواصل الحوثيون محاولة إخفاء حجم الخسائر والضحايا.
مصادر محلية وأمنية وصفت المشهد بأنه يعكس صعوبة تقدير الخسائر داخل صفوف الحوثيين، مع استمرار حالة التوتر والذعر في مناطق سيطرتهم بعد الضربة الإسرائيلية الدقيقة.