آخر تحديث :الأربعاء-24 يوليه 2024-01:39ص

اخبار وتقارير


الذكاء الاصطناعي في اليمن.. تحركات حكومية لتأهيل الكوادر والطلاب

الذكاء الاصطناعي في اليمن.. تحركات حكومية لتأهيل الكوادر والطلاب

الخميس - 11 يوليه 2024 - 10:39 ص بتوقيت عدن

- عدن، نافذة اليمن، العين الإخبارية:


يتعاظم دور الذكاء الاصطناعي وعلوم الروبوت في اليمن يوما بعد آخر، رغم ظروف الحرب الحوثية والمعاناة التي منحتهم إصرارًا على عصرنة واقعهم.

هذه الغايات التي ينشدها اليمنيون، لم تكن يومًا بمنأى عن مساعدة جيرانهم وإخوتهم في دول الخليج، الذين ما فتئوا يقفون إلى جانب اليمن ويدعمون توجهها نحو الغد وعلومه الحديثة.

وتجسد هذا في مشاركة 14 طالبا يمنيا في برامج وفعاليات المعسكر الخليجي لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم للعام 2024، الذي ينظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج.

ويستهدف معكسر الذكاء الاصطناعي طلاب وطالبات المرحلة الثانوية من الدول الأعضاء (عن بُعد) عبر منصة المرصد الخليجي للذكاء الاصطناعي؛ ويستمر خلال الفترة من 29 يونيو/حزيران وحتى 20 يوليو/تموز الجاري.

غايات المعسكر

المعسكر يهدف إلى تعزيز المعرفة بمفاهيم الذكاء الاصطناعي، وإعداد كوادر في هذا المجال، عبر تدريب الطلاب على الخوارزميات والمنهجيات الأساسية في البرمجة والذكاء الاصطناعي ومجالاته.

كما يركز معكسر توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم على بناء خبراتهم العملية من خلال العمل على تنفيذ المشاريع العملية.

كما يشمل مقدمة في لغة البرمجة بايثون Python، ومقدمة في الذكاء الاصطناعي ومجالاته، والتدريب على تعلُّم الآلة، ومعالجة اللغات الطبيعية، والتعلم العميق، وفهم الذكاء التوليدي، وهندسة الأوامر.

مسؤولون يمنيون اعتبروا مشاركة الطلاب اليمنيين محركًا أساسيًا للنمو والابتكار في جميع القطاعات؛ بما في ذلك قطاع التعليم.

وأشاروا إلى أن المعسكر الخليجي لتوظيف الذكاء الاصطناعي يمثل منصة تعليمية تفاعلية، تُطرح وتُناقش فيها المادة العلمية، ويُنجز المشاركون من خلالها التمارين والمشاريع التطبيقية التي تعلَّموها.


أهمية التأهيل

وفي هذا الصدد، تتحدث رئيسة قسم الروبوت والذكاء الاصطناعي بوزارة التربية والتعليم اليمنية، المهندسة ريم حميد علي، عن أهمية تأهيل كوادر يمنية والطلاب اليمنيين في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتناولت المهندسة ريم في حديثها مع "العين الإخبارية" أهمية استثمار فعاليات الذكاء الاصطناعي في تاهيل الكوادر والطلاب اليمنيين في هذا التخصص، والذي يأتي من كون اليمن تحتاج إلى مثل هذا التخصص.

وقالت إننا نلاحظ ونرى التطور السريع للتكنولوجيا، ودخولها في شتى المجالات، وكيف أن الدول تتسابق لتحظى بمقعد لها في هذا الركب المتسارع لإدخال الذكاء الاصطناعي في كل المجالات.

ولفتت المهندسة ريم إلى أن الذكاء الاصطناعي بات اليوم يدخل في الطب والزراعة والفضاء والثقافة والفنون وريادة الاعمال، والتربية وغيرها من مجالات الحياة.

ولهذا السبب لا بد لليمن من أن تضع في حسبانها أنهم ليسوا بعيدين عن هذا التقدم، ويجب مواكبته من خلال المشاركة في فعاليات التأهيل الإقليمية والدولية، بحسب المهندسة ريم.

تأثير الذكاء الاصطناعي

تشير المسؤولة التربوية إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي لا بد وأن يصل إلينا؛ لهذا يتوجب على أهل الاختصاص والقيادات المؤثرة في البلد العمل على تغيير المنهج السائد في المدارس والجامعات.

كما يجب الاهتمام بالمجالات الجديدة ومنها الذكاء الاصطناعي وإدخال برامجه في المدارس والمعاهد، الاهتمام بنشره في كل المؤسسات التعليمية، تقول المهندسة ريم.

وتضيف: "رأينا في السنوات الأخيرة مشاركة فرق طلابية من عدن والمحافظات المحررة في بعض فعاليات الروبوت والذكاء الاصطناعي التابعة للجمعية العربية للروبوت، وفعاليات أخرى تابعة للمكتب العربي لدول الخليج واخرى عالمية".


تطوير الابتكارات

ترى المهندسة ريم أن هذه المشاركات لها إيجابيات كثيرة، منها نقل وصقل مهارات طلابنا مع شباب الدول الأخرى، كما أن هذه التكنولوجيا تساعد مستخدميها وتعزز قدراتهم العلمية، بالإضافة إلى أنها تعتمد على البحث والتطوير لتقديم ابتكارات تعود بالنفع على المجتمع وتساعد المستخدمين في كل مكان، وفقًا لرئيسة قسم الروبوت بوزارة التربية والتعليم باليمن.

متمنيةً في ختام حديثها أن يتم الاهتمام بهذا المجال من قبل قياداتنا التربوية والجامعية؛ لما له من أهمية كبيرة لمواكبة سوق العمل.