آخر تحديث :الأربعاء-19 يونيو 2024-06:36م

اخبار وتقارير


الشرعية تكشف هدف الحوثي من اختطاف الدوليين وتدين ما حدث مع موظفي السفارة الأمريكية بصنعاء

الشرعية تكشف هدف الحوثي من اختطاف الدوليين وتدين ما حدث مع موظفي السفارة الأمريكية بصنعاء

السبت - 08 يونيو 2024 - 10:14 م بتوقيت عدن

- نافذة اليمن - عدن

أدان وزير الإعلام، معمر الإرياني، بشدة إقدام مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لايران، على اختطاف ثلاثة من الموظفين السابقين لدى السفارة الأمريكية في اليمن، بينهم إبراهيم الخضر، بعد مداهمة منازلهم ونهب أجهزة الحاسوب والجوال الخاصة بهم، وترويع اسرهم.

وأوضح معمر الإرياني في تصريح صحفي اليوم السبت، بأن هذه الجريمة النكراء تأتي بالتزامن مع حملة اختطافات واسعة شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية وطالت العشرات من موظفي الأمم المتحدة والوكالات الاممية، ومكتب المبعوث الاممي، وعدد من المنظمات الدولية والمحلية.

وأشار الارياني، الى ان مليشيا الحوثي سبق وان قامت باختطاف إحدى عشر من موظفي السفارة الأمريكية لدى اليمن والوكالة الأمريكية للتنمية المحليين "السابقين، الحاليين"، منذ قرابة عامين ونصف، واخفائهم قسراً في ظروف غامضة، ودون أن توجه لهم أي تهم، او السماح لهم بمقابلة اسرهم.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن ومنظمات حقوق الانسان بمغادرة مربع الصمت المُخزي، واصدار ادانة واضحة لهذه الممارسات الاجرامية باعتبارها انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، والضغط على مليشيا الحوثي لاطلاق المختطفين فورا، وكافة المخفيين قسرا في معتقلاتها، والتحرك الفوري لتصنيفها منظمة إرهابية، ودعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية.

وفي سياق متصل، اعربت وزارة الخارجية، عن إدانتها الشديدة لاقدام المليشيات الحوثية الإرهابية باختطاف العشرات من موظفي وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والمحلية غير الحكومية في صنعاء.

واكدت الوزارة في بيان صحفي ، ان هذا العمل يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويهدد حياة وأمن هؤلاء الموظفين..مشيرة الى ان الحكومة حذرت منذ سنوات من مخاطر التغاضي عن انتهاكات المليشيات الحوثية واساليب الابتزاز والضغط التي تمارسها على المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن.

ولفت البيان، الى ان المليشيات الحوثية، تسعى من خلال هذه الممارسات إلى خدمة أجندتها السياسية غير القانونية، وتسخير المساعدات الإنسانية لخدمة أهدافها الأمنية والعسكرية، وتحويل المناطق الواقعة تحت سيطرتها إلى سجون كبيرة لكل من يعارض سياساتها.

وجددت الوزارة، مطالبتها للأمم المتحدة وجميع الوكالات الدولية بنقل مقراتها الرئيسية إلى العاصمة المؤقتة عدن، لما من شأنه ضمان بيئة آمنة وملائمة لعمل هذه المنظمات وتقديم خدماتها الإنسانية لجميع اليمنيين في كل المناطق اليمنية دون تمييز أو عراقيل.