آخر تحديث :الثلاثاء-28 مايو 2024-12:30ص

اخبار وتقارير


صحفيون يتهمون نقابة الصحفيين اليمنيين بالتستر على انتهاكات حزب الإصلاح ضدهم

صحفيون يتهمون نقابة الصحفيين اليمنيين بالتستر على انتهاكات حزب الإصلاح ضدهم

الخميس - 09 مايو 2024 - 12:47 ص بتوقيت عدن

- نافذة اليمن - خاص

أتهم صحفيون مساء الأربعاء، نقابة الصحفيين اليمنيين، بالتستر على الانتهاكات التي يرتكبها عناصر وقيادات حزب الإصلاح الإخواني، ضد الصحفيين.

وأكد الصحفيون، أن نقابة الصحفيين اليمنيين تدين الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين في جميع المحافظات، عدا تلك التي تقع في المناطق التي يسيطر عليها حزب الإصلاح الإخواني.

انتقاد النقابة، جاء على خلفية تعرض مراسل قناتي العربية والحدث، في محافظة مأرب، للتهديد بالقتل من قبل أشخاص مقربين من رئيس فرع حزب الإصلاح بالمحافظة، وعدم استجابة نقابة الصحفيين اليمنيين للبلاغ الذي تقدم به المراسل محمود الحميدي قبل اسبوعين من كتابه هذا الخبر.

ونشر مراسل قناتي العربية والحدث توضيح هام في موقع فيس بوك يعيد نافذة اليمن نشره كما جاء بالنص:

في 26 ابريل الماضي كانت هناك حملة تهديد وتحريض ضدي وطاقم العمل في مأرب وصلت حد التحريض بالقتل
كانت هذه الحملة من قبل من يوصفون أنفسهم بناشطين اعلاميين على خلفية نشر قناة الحدث تقريراً عن حياة الشيخ عبدالمجيد الزنداني
أوصلت الأمر لنقابة الصحفيين يومها ببلاغ رسمي لكن لا أرى مبرر للنقابة في عدم التجاوب مع البلاغ أو عدم تسليط الضوء لما يتعرض له الصحفيون في مأرب.

فعلياً انا اوقفت العمل حتى يتم ضبط المحرضين حسب وعود السلطة المحلية وهذا مالم يتم حتى اليوم

لكن وبعد اسبوعين هناك من يحاول حرف مسار الموضوع الى تهديد مباشر من جهة أو حزب وهذا ما أنفيه تماماً وأؤكد ان الحملة قادها اشخاص مقربون من رئيس فرع حزب الإصلاح في المحافظة تعرفهم الجهات المعنية وتستطيع التعامل معهم إن أرادت ذلك.
انتهى توضيح الحميدي.

وقال الصحفي عبدالرحمن أنيس في تعليق رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك:
نقابة الصحفيين اليمنيين تدين كل الانتهاكات الا التي تحدث في مأرب ..
تضامني الكامل مع الصديق الصحفي محمود الحميدي

وعلق الكاتب الصحفي نشوان العثماني بالقول:
نقابة الصحافيين اليمنيين غير محايدة في كل ما يخص التجمع اليمني للإصلاح.

وقال الكاتب الصحفي نشوان العثماني في منشور آخر: نقابة الصحافيين اليمنيين لم تحرك أي ساكن عندما وصلتها شكوى الحميدي. عرفوا بما حدث لكن لم يحركوا أي ساكن، كأن شيئًا لم يحدث. وهذا يجعلنا بالفعل نعيد النظر في تقييم هذه النقابة ودورها.

المصور لدى قناة العربية في مدينة المخا عبدالله العلبي قال هو الآخر: "زملاؤنا في مكتب العربية والحدث في محافظة مأرب، توقفوا عن عملهم بعد تلقيهم تهديدًا مباشرًا من أشخاص مقربين من رئيس فرع حزب الإصلاح في مأرب، وفقًا لما ذكره الزميل الصحافي محمود الحميدي".

أشار أيضاً إلى عدم استجابة نقابة الصحفيين اليمنيين للبلاغ أو عدم التصدي للتهديدات التي يتعرض لها الصحافيون في مأرب.

ندين بشدة هذه الأعمال العدائية التي تستهدف حرية الصحافة وتهدد سلامة الصحفيين، نطالب باتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية الصحافيين وضمان سلامتهم ببيئة عمل آمنة تسمح لهم بممارسة دورهم المهم في نقل الحقائق والمعلومات. نحن معك، ونقف إلى جانبك في هذه المحنة، ونطالب بالعدالة والشفافية في التحقيق ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأعلن الصحفي رشيد المليكي:
كل التضامن مع الصحفي العزيز محمود الحميدي مراسل قناتي العربية والحدث في مأرب ضد التحريض والتهديد الذي تعرض له، ونطالب الجهات المعنية القيام بواجبها في ضمان حمايته وإدانة هذه الممارسات وإيقاف المتورطين فيها فورا ومحاسبتهم، حتى نضمن سلامته وإبعاد الأذى عنه، وكي لا يستغل هذا الأمر في أهداف تحريضية أخرى.

ونشر في الاثناء الكاتب الصحفي نشوان العثماني منشور مطول سلط الضوء فيه، على ما الانتهاكات الجسيمة التي تحدث في محافظة مأرب.

نص منشور العثماني:
يجب تسليط الضوء على الإرهاب الحاصل في مأرب ضد كل صوت مختلف.
جديد الإرهاب هناك تهديد مراسل قناة العربية الزميل محمود الحميدي، بسبب نشر القناة تقارير لم ترق لهم حول شيخ الإرهاب عبدالمجيد الزنداني.

إرهابيون باسم الجمهورية في مأرب. مأرب الحضارة مختطفة بيد الإرهاب. هذا اسمه إرهاب دون أي شيء آخر.
لن يكون أي توصيف آخر.

من هو عبدالمجيد الزنداني؟
- هو رجل الإرهاب الأول في اليمن. حلو التوصيف أم لا؟
هذا حقه الطبيعي جدًا.

في مأرب هناك بؤرة الإرهاب، وعليكم أن تعرفوا هذا جيدًا.
هذه الحملة ضد الرفيق محمود الحميدي حملة إرهابية بامتياز لا يوجد لها أي معنى آخر.

لعلمكم، أي منشور خارج السرب - سرب عبودية الإرهاب - قد يُلقي بصاحبه في السجن مباشرة، ولن يرى الشمس.

أحب مأرب وأعتز بمأرب وأفخز جدًا، وانحني لمأرب، لكن مأرب الحضارة مأرب اليمن الجمهوري وليس مأرب الفكر الإرهابي الـ يضرب يضر جدًا بمشروع النظام الجمهوري في الصميم.

قدمت مأرب ضحايا وكلفة ربما لم تقدمها أي محافظة يمنية أخرى. وهي الآن واقعة تحت فكر الإرهاب. ما العمل إذن؟

عضو مجلس الرئاسة محافظ المحافظة سلطان العرادة يتحمل مسؤولية مباشرة وكاملة ضد أي شيء يحدث للرفيق محمود الحميدي وكل طاقم القناة هناك.

ولعلمكم، نقابة الصحافيين اليمنيين لم تحرك أي ساكن عندما وصلتها شكوى الحميدي. عرفوا بما حدث لكن لم يحركوا أي ساكن، كأن شيئًا لم يحدث. وهذا يجعلنا بالفعل نعيد النظر في تقييم هذه النقابة ودورها.