آخر تحديث :السبت-13 أبريل 2024-01:14ص

فن وثقافة


كشف أسرار صخور جاذبة وغير مستقرة قد تكون منقذة للحياة!

كشف أسرار صخور جاذبة وغير مستقرة قد تكون منقذة للحياة!

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2020 - 09:00 م بتوقيت عدن

- نافدة اليمن / متابعات

لا تعد الصخور المتوازنة غير المستقرة من بين أكثر المشاهد دراماتيكية وجاذبة للأنظار فقط، ولكنها أيضا مفيدة بشكل كبير في تحديد مخاطر الزلزال في منطقة ما.

 ويُعلم عدم الاستقرار، الذي يعطي PBRs - وهو مصطلح رسمي يستخدمه الجيولوجيون - اسمها، الخبراء بالاهتزاز والارتعاش الذي شهدته منطقة معينة في الماضي.

ومن خلال تحليل هشاشة وعمر بعض PBRs في كاليفورنيا، حدد الباحثون الحد الأعلى لشدة الزلزال، الذي حدث منذ تشكل الهياكل الصخرية، واستخدموا هذه المعلومات لتقليل عدم اليقين في نماذج المخاطر الحالية للزلازل الكبيرة بنسبة 49%.

وتقول عالمة الجيولوجيا آنا رود، من إمبريال كوليدج لندن في المملكة المتحدة: "يمكن أن يساعدنا نهجنا الجديد في تحديد المناطق التي من المرجح أن تتعرض لزلزال كبير. تعمل PBRs مثل أجهزة قياس الزلازل العكسية من خلال التقاط التاريخ الزلزالي الإقليمي الذي لم نكن قريبين من رؤيته، وإخبارنا بالحد الأعلى من اهتزازات الزلازل السابقة ببساطة عن طريق عدم الانقلاب. ومن خلال الاستفادة من هذا، نقدم بيانات قيمة بشكل فريد عن معدلات نادرة، وزلازل بقوة كبيرة". 

واشتمل البحث الجديد على مرحلتين. أولا، قام الباحثون بتحديد عمر تكوينات PBR من خلال تأريخ التعرض للسطح الكوني، وحساب عدد ذرات البريليوم النادرة داخل الصخور (التي تكونت عن طريق التعرض طويل المدى للأشعة الكونية).

وثانيا، استخدم الباحثون محاكاة النمذجة ثلاثية الأبعاد لحساب مقدار الاهتزاز، الذي يمكن أن تتحمله هذه الصخور قبل السقوط. وكانت إحدى النتائج التي خرجت بها الدراسة هي أنه يمكن الحفاظ على PBRs في المناظر الطبيعية، لضعف المدة المحددة سابقا.

وتعد هذه المعلومات إضافة لا تقدر بثمن لنماذج مخاطر الزلازل، لأنها تسد بعض الفجوات في معرفتنا قبل وجود معدات المراقبة الحديثة - ما يشير إلى نشاط الزلزال منذ ما يصل إلى مليون سنة مضت.