آخر تحديث :الإثنين-17 يونيو 2024-10:30م

اخبار وتقارير


المشتركة ترصد تحركات لخبراء أجانب في الساحل الغربي لليمن

المشتركة ترصد تحركات لخبراء أجانب في الساحل الغربي لليمن

الثلاثاء - 29 سبتمبر 2020 - 04:12 ص بتوقيت عدن

- عدن - نافذة اليمن

كشفت مصادر عسكرية في القوات اليمنية المشتركة عن وجود خبراء أجانب في محيط مركز مديرية الدريهمي بالساحل الغربي لإدارة عمليات ميليشيات الحوثي في جبهات الساحل الغربي، مشيرة إلى أن الميليشيات تعمل على تصعيد خروقها للهدنة الأممية.

وقال أركان حرب اللواء 11 عمالقة، العقيد أيمن مارش الهميلي، إن وحدات الرصد في القوات المشتركة تمكنت من رصد تحركات لخبراء أجانب يتمركزون في أحد مواقع ميليشيات الحوثي في محيط مديرية الدريهمي، ويقومون بإدارة عمليات التصعيد والهجمات الحوثية في مختلف جبهات الساحل الغربي.

وأضاف: وفق ما نشرته صحيفة الإمارات اليوم، «هناك خبراء أجانب تم رصدهم في أحد مواقع الحوثيين في محيط الدريهمي، والذي يعد أهم مركز للميليشيات في الساحل الغربي يتم من خلاله التخطيط وإدارة الهجمات في مختلف مناطق التماس في جبهات الحديدة التي باتت مسرحاً للعناصر الأجنبية، مستغلين بذلك اتفاق السويد، إلى جانب البحث عن ثغرة للوصول إلى عناصر الحوثي المحاصرة في مركز مديرية الدريهمي».

وأوضح أن الميليشيات عمدت خلال الفترة الأخيرة إلى تصعيد هجماتها وخروقها باتجاه المدنيين ومواقع المشتركة، مستخدمة تكتيكاً عسكرياً يحمل بصمات أجنبية، ويختلف عما تستخدمه القوات أو المقاتلون اليمنيون، إلى جانب استخدامها أسلحة متطورة تم تهريبها إلى جبهات الساحل عبر الموانئ الواقعة تحت سيطرتهم في الساحل الغربي.

وأكد مارش استعداد القوات المشتركة للتصدي وتنفيذ أي مهام قتالية لاستكمال تحرير الحديدة وكسر أي محاولات تسلل وهجمات حوثية في إطار تصعيدها الأخير في حيس أو أي جبهات على مستوى الساحل، مشيراً إلى وصول تعزيزات حوثية من جهة مديريات جبل رأس والجراحي وزبيد إلى مناطق عدة في حيس والتحيتا، وتمركزت بشكل كبير في محيط حيش الشمالي والشمالي الشرقي والجنوب الشرقي للمديرية، وتنفذ هجمات ومحاولات تسلل باتجاه المناطق السكنية في تلك المناطق بهدف تحقيق اختراق نحو طريق الإمداد الرابط بين المخاء والمناطق الواقعة جنوب مدينة الحديدة، لكنها فشلت في تحقيق مخططها.

وأشار إلى أن «الميليشيات تكبدت خلال الأيام القليلة الماضية أكثر من 50 بين قتيل وجريح في صفوف عناصرها، بينهم قيادات ميدانية بارزة، فيما عملت على تشديد الإجراءات ومنع الاقتراب من مركز قياداتها في محيط الدريهمي، والذي يضم عناصر أجنبية، وقامت بحفر خنادق وأنفاق في محيط المنطقة وفي مناطق أخرى في جنوب الحديدة، إلى جانب زراعة مئات الألغام في الطريق والمزارع وفي أوساط الأحياء السكنية.