رمي ثقل العبوة التقسيمية على مركز الجسم السياسي العسكري للانتقالي (يافع) ، بضخ الإحتياطي النشط الذي تبنته وصرفت عليه المملكة لسنوات طويلة ،والإحتفاظ به إلى حين حاجة ، وقد جاء الآن هذا الإحتياج في إخراج السلاطين من شلف مكتب الأمير خالد الممسك بملف اليمن ، وقذفهم إلى ساحة كل مافيها ترفض العودة بالجنوب ،إلى الوراء حيث الماضي السلاطيني، وخلق بيئة استقطاب وصراع.
بعد يافع وخارج الخنجر السلطاني تأتي الصبيحة، بخلق صراعات زعامة سلفية مشيخية ، ودق أسافين بين من تراهم رموزاً لها ، وبعض الغاضبين المفتعلين الممولين من اللجنة الخاصة،أي تحييد الصبيحة عسكريآ، في حال فشل المملكة في تحويلها إلى قوة مسلحة موازية .
ردفان والضالع الخطة ألف ،عزلهما عن بقية الجسد الجنوبي، بتعميق التباينات على خلفية صناعة زعامات متعددة متنافسة في الرقعة الجنوبية ، وتغييب صوتهما الوازن ، ووضعهما أمام خيارين:
أما الإنكفاء وتقديم التنازلات ،بعد ترحيلمها خارج منصات القيادة العسكرية.
أو الصدام المدمر مع شركاء الأمس.