آخر تحديث :الإثنين-08 يونيو 2026-01:40ص

المثلث

الإثنين - 08 يونيو 2026 - الساعة 01:03 ص

خالد سلمان
بقلم: خالد سلمان
- ارشيف الكاتب


رمي ثقل العبوة التقسيمية على مركز الجسم السياسي العسكري للانتقالي (يافع) ، بضخ الإحتياطي النشط الذي تبنته وصرفت عليه المملكة لسنوات طويلة ،والإحتفاظ به إلى حين حاجة ، وقد جاء الآن هذا الإحتياج في إخراج السلاطين من شلف مكتب الأمير خالد الممسك بملف اليمن ، وقذفهم إلى ساحة كل مافيها ترفض العودة بالجنوب ،إلى الوراء حيث الماضي السلاطيني، وخلق بيئة استقطاب وصراع.

بعد يافع وخارج الخنجر السلطاني تأتي الصبيحة، بخلق صراعات زعامة سلفية مشيخية ، ودق أسافين بين من تراهم رموزاً لها ، وبعض الغاضبين المفتعلين الممولين من اللجنة الخاصة،أي تحييد الصبيحة عسكريآ، في حال فشل المملكة في تحويلها إلى قوة مسلحة موازية .

ردفان والضالع الخطة ألف ،عزلهما عن بقية الجسد الجنوبي، بتعميق التباينات على خلفية صناعة زعامات متعددة متنافسة في الرقعة الجنوبية ، وتغييب صوتهما الوازن ، ووضعهما أمام خيارين:

أما الإنكفاء وتقديم التنازلات ،بعد ترحيلمها خارج منصات القيادة العسكرية.

أو الصدام المدمر مع شركاء الأمس.