ليت الخبر يطلع صحيح
على الاقل الزميل محمد الردمي إبن المهرة
وضليع بها وجاء من صلبها وعارف مداخلها ومخارجها ؛ وله حضور طيب فيها وصاحب خبرة وتجربة محترمة ومشهودة ؛ فضلا عن كونه مذيعا مقتدرا ومؤهلا وكفوء وعليم بميزان الشاشة وبمتطلباتها الفنية والإدارية
ومشو سارق مهرة
ولا هو باسط عليها لإعتبارات سياسية مرحلية وغير موزونة اصابت الجمهوية الوليدة بمقتل عندما وضعت الإدارة في يد دخيل غير مؤهل وعديم الموهبة ؛ طير بكل الكفاءات الجمهورية الاصيلة من جنبه ؛ ولم يؤازر الجمهورية نفسها ؛ بمعناها الوطني الكبير ولو حتى بمنشور واحد على الطاير !
على الاقل كما كان يفعل في السابق عندما كان مديرا للمكتب الاعلامي لرئيس؛ ماعرف باللجنة الثورية
وكان في ايامها نصيرا جيدا للإنقلاب على الدولة ويكتب بغزارة يومية دفاعا عن سيده عبد الملك
وتسويقا لفكرة بلاد السيد !
الى ان اختلف عليه المرقد ذات يوم وانتقل بخفة من بعد ذلك للعمل كمديرا لقناة الجمهورية ؛ ولكنه جاء اليها - مع الأسف - بنفس المكينة الإمامية الباطنية ؛ بكل مافيها من خبث وتعال وتشويش مريب على الهدف الجمهوري العام الذي تقاتل المقاومة الوطنية في سبيله بصدق واخلاص وتفان وضمير ؛ فيما يبدو انه بالنسبة "لمحمد عايش حياته" هدفا عائما في مخيلته ؛ وحافزا غير اصيل في تكوينه الذهني القديم القائم اساسا على جواز ركوب قارب الجمهورية والعبور به الى الضفة الاخرى ؛ في اي وقت؛ لتحقيق المنفعة الشخصية دون المساس برمزية بلاد السيد العلم وفق معتقد التقية الذي شب عليه الفتى الفهلوي منذ بداياته الاولى "كسنيدار"في جامع البهمة .
