المؤكد هو أن العصابة بمارب لهطت راتب شهر 8 دون توجيه من رئيس الأركان .
بعدما لهطت العصابة الراتب راحت الى رئيس الأركان قبل احداث حضرموت من أجل يوافق لهم وكان قد وافق مبدئيا .
بعد الأحداث زادت العصابة سحبت من الراتب وراحت الى رئيس الأركان ورفض التوقيع لها .
الآن العصابة تتخبط وقال لها رئيس الأركان : بأن تتحمل الدائرة المالية المسئولية .
رجعت العصابة الى رئيس الأركان مرة ثانية وقالت له سددنا بها مديونية ، ورد عليها أنا مقدرش أعمل شيئ .
العصابة ما يئست راحت الى عضو مجلس القيادة الشيخ سلطان العرادة يشوف للعصابة حل .
المهم العصابة راحت تستثمر بمرتبات الأبطال ورجعت تقول مديونية وهي سرقت حتى التغذية .