آخر تحديث :الخميس-01 يناير 2026-02:01ص

سوريا الجديدة مابعد ايران

الخميس - 01 يناير 2026 - الساعة 02:01 ص

خالد بقلان
بقلم: خالد بقلان
- ارشيف الكاتب


الناس في الدنيا معادن ، هذه مقدمة لغنوه رائعة للفنان الكبير ابو بكر سالم ، لكن حقيقة ما لاحظته خلال اليومين الماضين وما سبقه من حملة مسيئة و مقذعة تجاه أحد أهم مكونات الشرعية اليمنية " الأنتقالي الجنوبي" شيء مقرف و محزن ، ينم اختلال في القيم و إخلاق الرجال والحرب والإختلاف يبين معادن الناس ويؤكد جملة الناس في الدنيا معادن...!


هنا لا ادافع عن الأنتقالي دعوني أتفق معكم أن قيام الانتقالي ببعض الخطوات خطأ ، واجراء أحادي كما تصفوه.


هل يبرر هذا الخطأ كل الأسقاطات والتشوية والإساءات التي تم تمويلها إعلامياً من قبل اطراف الشرعية و رأسها ، لو أن ما تم التمويل به لهذه الإساءات استخدم لعلاج الجرحى لحل مشكلة ماثلة.


لكننا أمام أزمة قيم وغياب حقيقي للهدف و المباديء الوطنية.


ولا يحق لكل من يسيء للإنتقالي الجنوبي أن ينسف تضحيات الجنوبيين ومواجهتهم للحوثي وهزيمتهم له في الجنوب والساحل الغربي و حريب وعلى الحدود الجنوبية للمملكة.


يتجاهل أغلب مطلقي الإساءات الحوثي ويهاجموا الجنوبيين الذي قدموا قوافل من الشهداء ، فيما هؤلاء الذي يطلقوا التهم و الإساءات مواقفهم ضد الحوثيين صفر في الميدان..


أما المحزن أن ترى مواقف صادرة عن شخصيات وقف الجنوبيين بكل قوة و صدق معهم ولكنهم سرعان ما تخيل لهم ان الجنوب " ثور" وقع او جمل طاح وكثرت سكاكينهم لطعنه .


نقول لهم من شمال البلاد .. الجنوب لا زال واقف بشموخ ورقم صعب وسوف تروا كيف يتفق مع اشقاءه في التحالف وستجدوا انفسكم خاسرين لا احتفظوا بود ولا سلمتوا من الانكشاف..!