آخر تحديث :الأحد-23 يونيو 2024-04:04ص

طريق الكدحة البيرين إنجاز اوجع مليشيات الحصار وأدواتها

الجمعة - 24 مايو 2024 - الساعة 07:30 م

مطيع سعيد المخلافي
بقلم: مطيع سعيد المخلافي
- ارشيف الكاتب


على مدى تسعة أعوام من الحصار الخانق الذي فرضته مليشيات الحوثي على مدينه تعز وسكانها عاش سكان مدينه تعز المنكوبة والمحاصرة أشد وأقسى سنوات حياتهم المعيشة حيث تسبب هذا الحصار الإجرامي بأسوأ مأساة إنسانية وكارثية في الجمهورية واداء إلي مضاعفة معاناة أبناء المدينة الحالمة في مختلف الجوانب المعيشة والصحية والاقتصادية والتنموية وفي مختلف المجالات العامة وفي مقدمتها منع دخول الماء والغذاء والدواء والمشتقات النفطية وقطع الطرقات ومنع تنقل السكان بين مناطق ومديريات المحافظة والسفر الي المدن والمحافظات والدول المجاورة ...

وخلال هذه السنوات المظلمة وما تخللها من أحداث ومأسي مرعبة ومؤلمة ظلت قضية حصار مدينة تعز مادة خصبة للمزايدة والمتاجرة لدى بعض الأطراف المحلية والدولية وهو ما جعل سكانها بتحملون نتائج وكوارث الحصار بمفردهم دون أدنى إحساس أو مساعدة من قبل العديد من الأطراف الداخلية والخارجية إلى أن ضاقت بهم سبل الحياة ووصلت قدرت تحملهم إلى ذروتها وإلى مستوى لا يطاق في الحياة المعيشية وإلى مرحلة اليأس من فتح منافذ وطرقات المدينة من جهتي الشمال والشرق عبر جولات الحوار والمفاوضات الكاذبة ..

وبعد هذه المدة الطويلة من المعانات والمكابدة المستمرة جاء من بحس بمعناة سكان المدينة ويقدر اضرار الحصار وحجم الكارثة فكسر الحصار عن المدينة من جهة الغرب من طريق الكدحة البيرين وحولها من جبال صلبة ووعرة إلى طريق معبدة واسفلتية متميزة ومعدة بأعلى المواصفات والمقايس الدولية وكسر الحصار عنها جزئيا وخفف معاناة سكان هذه المدينة المنكوبة والمحاصره
وبمناسبة العيد الـ34 للوحدة اليمنية دشن العميد طارق محمد عبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي يوم أمس الأربعاء طريق الكدحة البيرين رسمياً وأعلن عن بدا المرحلة الثانية للمشروع الذي نال شكر وتقدير أبناء المحافظة وامتنانهم لعميد الجمهورية ودولة الإمارات الداعمة ...

وبالرغم من أهمية هذا المشروع التنموي والخدمي الذي كسر الحصار واصبح الشريان الرئيسي لحياة سكان المدينة ومما قدمه من خدمات لأبناء الحالمة وفي مقدمتها دخول قاطرات المواد الغذائيه والطبية ومواد البناء والغاز والمشتقات النفطية وتدفق باصات النقل الجماعي التى تنقل المسافرين من سكان المدينة إلى العديد من المحافظات والدول المجاورة الا أنه في انظار اصحاب النظارات السوداء والمشاريع الضيقة والمظلمة لا يمثل انجاز تنموي وخدمي لأبناء المحافظة وليس بالمقايس والمعايير المطلوبة والمتبعة ولهذا نشاهدهم يتخبطون من الوجع الذي كسر حصارهم وافقدهم أهدافهم ومصالحهم العسكرية والسياسية والمادية ...