آخر تحديث :الأحد-26 مايو 2024-08:28م

المجلس الرئاسي.. يكون أو لا يكون !

الخميس - 18 أبريل 2024 - الساعة 09:01 م

مطيع سعيد المخلافي
بقلم: مطيع سعيد المخلافي
- ارشيف الكاتب


أكثر من خمسة أعوام مرت من زمن اللاحرب واللاسلم ومن عمر الشعب اليمني دون جدوى ودون إحراز أي تقدم يذكر في قضيته الماساوية لتصبح هذه السنوات الطويلة من حياتنا هدراً وفي مهب الريح وسبباً في مضاعفة تدمير الوطن ومضاعفة معاناة أبنائه ...

فبعد مرور كل هذه السنوات المهدورة لم يلمس الشعب اليمني أي مؤشرات إيجابية تذكر في مفاوضات اطرافه المتصارعة فلا الأسرى اطلقوا ولا العملة توحدت ولا الإقتصاد تحسن ولا المرتبات صرفت ولا الطرق فتحت ولا المفاوضات تقدمت ولا عمليات التحشيد والتصعيد توقفت ولا بوادر أو مؤشرات التقارب لاحت بالأفق وأشرت ولا نوايا المتمردين والانقلابين صدقت أو تحسنت ..

لقد طفح الكيل ووصل الشعب الي قناعة تامة في فشل كل المفاوضات والحلول السلمية مع هذه المليشيات الإجرامية ولهذا يتوجب على مجلس القيادة الرئاسي تحمل مسؤوليتة الوطنية والتاريخية وتقدير الأوضاع الكارثية التي وصل إليها الوطن والمعاناة التى تضاعفت على الشعب نتيجة إطالة سنوات اللاحرب واللاسلم التامرية واستكمال عملية توحيد الصف الجمهوري واتخذ قرارات جريئة وشجاعة و مناسبة تنحاز الى جانب الشعب اليمني لا لمصالح الدول المهيمنة والمتحكمة والمتاجرة بقضية الشعب اليمني وحياة أبنائة ...

على مجلس القيادة الرئاسي أما أن يكون وينحاز الي جانب الوطن والشعب ويتخذ القرار الحاسم في خوض المعركة الوطنية الكبرى في كل محافظات ومدن ومديريات الوطن الغير محررة وإشعال كل جبهات المواجهه واستعادة الجمهورية وكسب ثقة أبناء شعبه
وأما ان لا يكون ويظل طوال فترة حكمه منحاز للدول المهيمنة وملتزماً باوامرها وقراراتها التى تخدم مصالحها من خلال ضمان بقاء المليشيات الحوثية وتدمير الوطن والشعب ومنجزاته ومقدراته .