آخر تحديث :السبت-13 أبريل 2024-05:58م

أمريكا والعالم أمام اختبار في حربهم ضد الحوثي

الإثنين - 19 فبراير 2024 - الساعة 11:50 م

كامل الخوداني
بقلم: كامل الخوداني
- ارشيف الكاتب


‏بعد غرق سفينة الشحن التجاري روابي مار ‎#RUBYMAR بصواريخ الحوثي بالبحر الاحمر ‎#RedSea والإعلان عن استهداف سفينة تجارية اخرى وبعد إعلان مصر تضرر قناة السويس بنسبة 50٪ واعلان سلطنة عمان تضرر موانئها بنسبة 30% واعلان منظمة التجارة العالمية ارتفاع تكاليف الشحن ل 300٪ واعلان شركات التامين تجاوز تكاليف التأمين ال  500% واعلان عدد من الشركات توقف عمليات شحنها  اصبح العالم وبمقدمتهم امريكا ودول المنطقة امام تحدي لإثبات مصداقيتهم بمحاربة هذه الجماعة الأرهابية التي سوف يصل ضررها لكل الدول دون استثناء حتى تلك التي تظن نفسها بعيدة من أضرار قرصنة الحوثي وعملياته الارهابية .

محاربة هذه الجماعة عبر استهداف بعض مواقعها بالقصف الجوي للطيران اكذوبة نتائجها شبه معدومة إن لم تكن صفرية ولو أستخدمت هذه الأستراتيجية في محاربة داعش بعد بسط نفوذها على مساحة تعادل مساحة اليمن ثلاث مرات ما تحررت مدينة واحدة ولكانت داعش حاكمة وتتمدد سيطرتها لليوم.

الأستنفار العالمي لحماية مصالحهم وتشكيلهم لتحالفات عسكرية لاتتجاوز مهمتها القيام بعمليات قصف جوي لمواقع عسكرية محددة لمليشيا الحوثي بحجة الحد من خطره على مصالحهم بينما لايعني لهم خطر هذه الجماعة على مصالح شعب وبلد بكامله شيء ولا وجود له في قاموس اخلاقهم هو أدنى درجات السقوط الانساني  والقيمي لهذا العالم ودوله، وما يواسينا كشعب يقف الجميع ضد مصالحه هو ثقتنا بإن خطر الحوثي على مصالحهم باقي ما بقيت سيطرته وما بقي وجوده وإن محاربتهم له عبر عمليات قصف مضحكه بمسمى القضاء على امكانياته والحد من خطره مجرد تهريج لا قيمة له فليس هناك ماهو أسهل من اعادة بناء الامكانيات وأقوى مما كانت عليه ومن لم يصله الضرر اليوم سوف يصله غداً.

حماية الأمن والاستقرار من مليشيا ارهابية بمشروع يستهدف المنطقة ويهدد العالم ليس عبر قصف توانك وخزانات وقود فارغه بل عبر دعم اليمنيين وحكومتهم وقواتهم الشرعية لأستكمال تحرير الأرض والمدن والسواحل والموانئ والمؤسسات التي تسيطر عليها هذه المليشيا وما سوى هذا مجرد استهبال سخيف..