كشفت مصادر خاصة عن لجوء جماعة الحوثي إلى أساليب تمويه جديدة لتعزيز حضورها العسكري في المنطقة الاستراتيجية المطلة على مضيق باب المندب، وذلك عبر استخدام ملابس نسائية للهروب من عمليات الرصد والتعقب.
وقال الصحفي فارس الحميري في منشور عبر صفحته على فيسبوك رصدها "نافذة اليمن" أن نحو 60 مسلحاً حوثياً أقدموا على التنكر بعباءات نسائية للظهور بمظهر النازحين، قبل أن ينتقلوا على متن قوارب صيد تقليدية من سواحل مديرية المخا باتجاه سواحل جيبوتي.
وبحسب ذات المصادر، فقد نجح هؤلاء المسلحون في التسلل والنزول مجدداً في منطقة باب المندب، حيث انضموا فور وصولهم إلى عناصر الجماعة المحاصرين في المواقع المطلة على المضيق الدولي، في محاولة يائسة لتعزيز موقفهم العسكري وفك الحصار المفروض عليهم.