أدان القطاع التربوي بمديرية الشمايتين، الخميس 22 أكتوبر 2026، ما وصفه بالانتهاكات والتعسفات التي ترتكبها مليشيا الحوثي منذ سيطرتها على المديرية قبل نحو شهر، مؤكداً أن حملات الاعتقال واقتحام المنازل والمدارس تثير الرعب في أوساط السكان، وتهدد بتعطيل العملية التعليمية.
وقال القطاع التربوي، في بيان إدانة واستنكار، إن الممارسات الحوثية طالت عدداً من القيادات والكوادر التربوية والتعليمية، من خلال الاعتقالات والاختطافات التعسفية دون مسوغات قانونية، إلى جانب اقتحام منازل تربويين وتفتيشها، بما يتسبب في ترويع النساء والأطفال وانتهاك حرمة المنازل.
وأشار البيان إلى أن الانتهاكات امتدت إلى المؤسسات التعليمية، حيث أقدمت عناصر الجماعة على مداهمة بعض المدارس وتفتيشها، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي وأولياء الأمور، ودفع إلى إحجام الطلاب عن الحضور، وأثر بصورة مباشرة على سير العملية التعليمية.
وحذر القطاع التربوي من خطورة تحويل المدارس ومقرات العمل التربوي إلى ساحات للملاحقة والترهيب، مؤكداً أن هذه الممارسات تهدد بتعطيل ما تبقى من العملية التعليمية، وتفاقم معاناة الطلاب والمعلمين في المديرية.
وأعلن القطاع رفضه القاطع لجميع أشكال الاعتقالات والملاحقات واقتحام المنازل التي تستهدف العاملين في السلك التربوي، محمّلاً مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين والمخفيين قسراً من التربويين، ومطالباً بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.
كما أكد تضامنه الكامل مع الزملاء المستهدفين وأسرهم، مشدداً على أن إجراءات التهديد والقمع لن تثني الكوادر التربوية عن موقفها الرافض لهذه الممارسات.
ودعا القطاع التربوي بمديرية الشمايتين المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، ونقابات المعلمين، إلى التحرك العاجل والقيام بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما تتعرض له الكوادر التربوية من اعتقالات وملاحقات وانتهاكات، والعمل على حماية المعلمين وضمان سلامة المؤسسات التعليمية واستمرار العملية التعليمية بعيداً عن الترهيب والاستهداف.