بدأت مصلحة الجمارك اليمنية خطواتها الفنية تمهيداً لنقل العمل إلى المنفذ الجديد في ميناء الوديعة البري، عبر تقييم مستوى الجاهزية ومراجعة التجهيزات المتبقية قبل بدء التشغيل الفعلي.
وأجرت لجنة فنية من المصلحة، الأحد، زيارة ميدانية إلى المنفذ للاطلاع على المباني والمنشآت الجمركية، وتحديد الأعمال التي لا تزال بحاجة إلى استكمال، بما يمهد لإنجاز عملية الانتقال وفق المتطلبات الفنية والتشغيلية.
وترأس اللجنة مدير عام الأشعة والفحص الآلي بمصلحة الجمارك، جلال شايف العفوري، بمشاركة مدير المشاريع خالد بن دحمان، حيث ناقش أعضاؤها متطلبات استكمال التجهيزات والترتيبات اللازمة لنقل الأنظمة الجمركية إلى الموقع الجديد.
وشملت المناقشات استكمال الدورة المستندية الإلكترونية وربط الإجراءات الجمركية بما يضمن تكامل العمل وسرعة إنجاز المعاملات، إلى جانب تحسين انسيابية حركة المسافرين والبضائع عبر المنفذ.
وشدد مدير عام ميناء الوديعة، عامر سعيد بن حبيش الصيعري، على ضرورة تسريع استكمال المتطلبات الفنية والتجهيزية، وتعزيز التنسيق بين إدارة الميناء ومصلحة الجمارك والجهات ذات العلاقة، لإنجاز الانتقال ورفع مستوى الأداء التشغيلي.