أدانت السلطة المحلية بمحافظة تعز القصف الذي شنّته ميليشيا الحوثي الإرهابية على قرية المقضي بمنطقة حِمير الجبل في مديرية مقبنة، وأسفر، وفق حصيلة أولية، عن مقتل ثمانية مواطنين، بينهم نساء وأطفال، وإصابة ستة آخرين، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض.
وأكدت السلطة المحلية، في بيان، أن استهداف المنازل والأعيان المدنية يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، لا يمكن تبريرها أو التغطية عليها بذريعة عسكرية، مشيرة إلى أن دماء الضحايا تعكس خطورة الانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي المدعومة من النظام الإيراني بحق المدنيين.
وأوضحت أن الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثي ووسّعت نطاقها في محافظة تعز ألحقت أضراراً بمئات الآلاف من المواطنين، وعمّقت معاناتهم جراء الحصار والنزوح وفقدان مصادر العيش، محمّلة الجماعة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعيات تصعيدها المتواصل.
ودعت السلطة المحلية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية المعنية إلى إدانة الجريمة وتوثيقها، والعمل على حماية المدنيين وضمان مساءلة المسؤولين عنها.
وأمس الجمعة قُتلت امرأة وأُصيب خمسة مدنيين، بينهم امرأة وطفلة، جراء قصف وقنص شنّته جماعة الحوثي على مناطق سكنية في مديرية صبر الموادم جنوب شرقي مدينة تعز.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ", نقلًا عن مركز تعز الحقوقي، أن القصف الحوثي استهدف منازل وقرى سكنية في منطقة الشقب، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة طفلة، فيما أُصيبت امرأة أخرى برصاص قناص حوثي في منطقة كحلان بالمديرية.
وأضاف المركز أن ثلاثة أشقاء أُصيبوا بشظايا قذيفة أطلقتها الجماعة وسقطت على منزلهم في حي عقاقة بالمديرية.
وأدان المركز هذه الانتهاكات، مطالبا بوقف القصف والقنص واستهداف المدنيين، وضمان حماية السكان، ورفع الحصار المفروض على مدينة تعز، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.