آخر تحديث :السبت-17 أكتوبر 2026-12:08ص
اخبار وتقارير

معركة الخلاص لم تبدأ بعد.. الوافي يرسم سيناريو السقوط الوشيك للحوثيين في قلب صنعاء

معركة الخلاص لم تبدأ بعد.. الوافي يرسم سيناريو السقوط الوشيك للحوثيين في قلب صنعاء
الجمعة - 16 أكتوبر 2026 - 10:54 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

اكد الصحفي أحمد سعيد الوافي أن المواجهة مع مليشيا الحوثي لم تصل بعد إلى مرحلتها الحاسمة، معتبراً أن التحركات الجارية للجماعة تعكس سعيها إلى توسيع نفوذها في الداخل، واستنزاف الوقت والموارد، في محاولة لإرباك أي معركة مقبلة وإعاقة مسارها.

وقال الوافي في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه بموقع فيس بوك، إن الحوثي يدرك أن المعركة الكبرى لم تبدأ بعد، وإن الحديث عن تحرك جميع الجبهات لم يحن أوانه، بالتزامن مع استمرار التحضيرات لما وصفه بـ«معركة الخلاص». وأضاف أن المليشيا تسابق الزمن للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة، بالتوازي مع محاولات استهداف السعودية في العمق، في مسعى اعتبره محاولة يائسة لوقف المعركة أو تعطيلها.

وأشار إلى أن الجماعة تستنزف قدراتها البشرية والعسكرية والمالية، إلى جانب مخزونها من السلاح والوقود، متوقعاً أن تنتهي هذه المسارات بهزيمة مدوية للمليشيا.

ودعا المجتمع إلى مواصلة رفضه الشعبي في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وعدم السماح لها بإعادة حشد المواطنين وتجنيدهم للقتال، محذراً من أن استمرار التعبئة سيؤدي إلى ارتفاع كلفة المواجهة.

ولفت الوافي إلى أن السعودية باتت، بحسب تقديره، أكثر إدراكاً لطبيعة التهديد الذي تمثله المليشيا، مؤكداً أن المخاطر لا تقتصر على الصواريخ، بل تمتد إلى تهديدات أخرى. وشدد على أن الحروب الحديثة لا تُدار بردود الفعل الانفعالية، وأن كثيراً من الاختلالات القائمة تخضع، وفق رؤيته، لمعالجات مستمرة.

ووصف الحوثيين بأنهم خصم عنيد يمتلك خبرة وتكتيكات عسكرية معقدة، لكنه اعتبر أن رهانات الجماعة وحساباتها ستقودها إلى خسارة فرصتها في البقاء طرفاً شريكاً في مستقبل اليمن.

وفي جانب آخر من حديثه، حذّر الوافي من إعادة تقديم شخصيات وصفها بالخائنة، ممن قال إنهم خانوا وباعوا، باعتبارهم أبطالاً مع أي تغيرات مقبلة في المشهد.

ودعا إلى قراءة مسار الصراع خلال 12 عاماً، وعدم حصر تقييم المواقف في اللحظات الأخيرة، أو السماح بإعادة تشكيل الوعي العام بما يخدم مصالح من يسعون إلى استعادة مواقعهم السابقة.

واختتم الوافي منشوره بالتأكيد على أن هزيمة الحوثيين، وفق تقديره، هي النتيجة المنتظرة، لكنه نبّه إلى أن مرحلة ما بعد الهزيمة قد لا تأتي بالصورة المثالية التي يتطلع إليها الجميع، مشدداً على أن وجود رجال وطنيين قادرين على تحمل المسؤولية سيمثل عاملاً أساسياً في معالجة الاختلالات وإصلاح الأوضاع.