أقرت مليشيا الحوثي المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، مساء الخميس، بتعرضها لاختراق أمني في العاصمة المحتلة صنعاء، معلنةً عبر وزارة الداخلية في حكومتها غير المعترف بها دوليًا القبض على خلية تتهمها بالوقوف وراء أربع عمليات شهدتها مناطق متفرقة من العاصمة.
ويأتي الإقرار الحوثي في وقت تتزايد فيه المؤشرات، وفقًا للمعلومات التي أوردها الصحفي فارس الحميري، على تعرض المليشيا لاختراقات أمنية متعددة خلال الفترة الماضية، شملت هجمات سيبرانية، وأخرى باستخدام طائرات مسيّرة، إلى جانب عمليات ميدانية استهدفت مواقع وشخصيات مرتبطة بالجماعة.
وقال الحميري، في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه بموقع فيس بوك، تناول فيه الاختراق الأمني بصنعاء، إن هذه الاختراقات بدأت، بحسب المعلومات المتوفرة لديه، بالهجوم المركب متعدد المراحل الذي وقع فجر الجمعة 18 سبتمبر، وتلاه الهجوم الذي استهدف دار الرئاسة في صنعاء يوم 21 سبتمبر، إضافة إلى عمليتين متزامنتين في نهاية الشهر الماضي.
وأوضح الصحفي أن الهجمات المشار إليها استهدفت، وفقًا للمعلومات المتوفرة، مقرات حساسة وغرف عمليات واتصالات، فضلًا عن شخصيات قيادية وخبراء متخصصين في المجالات العسكرية والأمنية لدى المليشيا الحوثية.
ويعيد الإعلان الحوثي عن ضبط خلية متهمة بتنفيذ أربع عمليات فتح التساؤلات بشأن طبيعة الاختراقات التي شهدتها صنعاء، ومدى ارتباطها بالهجمات السابقة التي تحدث عنها الحميري.