آخر تحديث :الخميس-15 أكتوبر 2026-01:01ص
اخبار وتقارير

برنامج الغذاء العالمي: القتال وإغلاق الطرق يحرمان 800 ألف شخص من المساعدات أغلبهم في تعز

برنامج الغذاء العالمي: القتال وإغلاق الطرق يحرمان 800 ألف شخص من المساعدات أغلبهم في تعز
الأربعاء - 14 أكتوبر 2026 - 11:40 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - متابعات خاصة

أكد برنامج الغذاء العالمي أن استمرار القتال، وإغلاق الطرق في اليمن، تسبّبا بتعذّر وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى نحو 800 ألف شخص، تتركز النسبة الأكبر منهم في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.

ومنذ أيام أطبقت مليشيا الحوثي المدعومة من الحرس الثوري الايراني، الحصار على مدينة من الريف الجنوبي للمحافظة، بعد اجتياحها منطقة التربة وإسقاط مديرية جبل حبشي غربا.

جاء ذلك في بيان صادر اليوم الأربعاء، ذكر فيه البرنامج أن تحركات خطوط المواجهة، وتزايد المخاطر الأمنية، إلى جانب إغلاق الطرق، أدت إلى فرض قيود كبيرة على وصول المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز، وغيرها من المناطق المتضررة من النزاع.

وأشار إلى أنه وشركاءه باتوا غير قادرين على الوصول إلى أكثر من 600 ألف شخص في محافظة تعز يعتمدون على المساعدات الإنسانية، بينهم أكثر من 200 ألف امرأة وطفل.

وأضاف أن إدراج المجتمعات التي انقطع الوصول إليها في الساحل الغربي، منذ أوائل سبتمبر الماضي، رفع إجمالي عدد المستفيدين الذين يتعذر الوصول إليهم إلى نحو 800 ألف شخص.

ولفت البرنامج إلى أن مديريات محافظة تعز، التي تُعد ثالث أكبر مدن اليمن، تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين داخلياً منذ اندلاع الأزمة، مشيراً إلى أن استمرار المواجهات العسكرية، واحتمال إغلاق مزيد من الطرق المحيطة بالمحافظة، الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد، يزيدان من صعوبة إيصال المساعدات إلى هذه الفئات. 

وأعرب عن قلقه إزاء تدهور الوضع الإنساني في تعز، التي تسجل مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، موضحاً أن 10 مديريات من أصل 16 في المحافظة سبق تصنيفها ضمن مستوى الطوارئ، وفقاً للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المعروف بالمرحلة الرابعة.

وفي مؤشر على تفاقم الأزمة، أفاد البرنامج بأن أحدث عمليات الرصد أظهرت اقتراب مخزونات دقيق القمح من النفاد، محذراً من أن الكميات المتبقية من المواد الغذائية في الأسواق المحلية قد لا تكفي إلا لفترة محدودة، في حال استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المتضررة.

وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن قدرة السكان على تأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية، في ظل استمرار النزاع، وتراجع إمكانية وصول المنظمات الإنسانية إلى الفئات الأكثر احتياجاً.