آخر تحديث :الخميس-15 أكتوبر 2026-12:16ص
اخبار وتقارير

اتهم علي محسن وقيادات الإصلاح.. الصبيحي يفتح ملف اغتيال الحمادي واسقاط الحجرية خدمة للحوثي

اتهم علي محسن وقيادات الإصلاح.. الصبيحي يفتح ملف اغتيال الحمادي واسقاط الحجرية خدمة للحوثي
الأربعاء - 14 أكتوبر 2026 - 11:28 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

استحضر الناشط أبو هشام الصبيحي، محطات من الصراع العسكري والسياسي الذي شهدته مناطق الحجرية بمحافظة تعز خلال السنوات الماضية، مسلطاً الضوء على المؤامرات التي استهدفت الشهيد العميد عدنان الحمادي، قائد اللواء 35 مدرع سابقاً، ومحمّلاً قيادات إخوانية في الشرعية وقيادات عسكرية في تعز مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في المنطقة، التي تم احتياجها من قبل مليشيا الحوثي مؤخرا.

وقال الصبيحي، في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه بموقع فيس بوك تحت عنوان "لا تقتلوا أسودكم فتأكلكم كلاب أعدائكم"، إنه رغم انتمائه إلى الصبيحة بمحافظة لحج، فقد عاش في الحجرية وعاصر فترة وجود الحمادي منذ عام 2016 وحتى الوقت الراهن، مؤكداً أنه عرف، حجم المؤامرات التي حِيكت ضده ومحاولات محاربته من قبل علي محسن الأحمر، الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، إلى جانب بعض القيادات في تعز التي قال إنها كانت تتبعه. في إشارة إلى القيادات المحسوبة على حزب الإصلاح الإخواني.

وأوضح الصبيحي أن الحمادي كان، وفق منشوره، شخصية وطنية تنبذ الحزبية، وأن مناطق مسرح عملياته كانت تنعم بالأمن والاستقرار، رغم احتدام المعارك في جبهات الضباب وجبل جرداد ونجد قسيم والكدحة والأحكوم والصلو والأقروض وسامع.

كما قارن ذلك بالأوضاع التي كانت تعيشها عدن ولحج وأبين خلال الفترة نفسها، مشيراً إلى حالة القلق الأمني وعدم الاستقرار التي شهدتها تلك المناطق، ومضيفاً أنه كان يقول حينها إن الحرب وصلت إلى كل مكان باستثناء مناطق الحجرية.

وانتقل الناشط الصبيحي إلى الحديث عن الصحفي أبو بكر الجبولي، مستعرضاً ما قال إنها المراحل التي سبقت توليه قيادة تشكيل عسكري في طور الباحة. وذكر أن الجبولي بدأ عمله، بحسب روايته، موصلاً رواتب تعز بالسيارة، ثم جرى ترقيمه فرداً في اللواء 35 مدرع عندما كان العميد عدنان الحمادي قائداً له.

وأضاف الصبيحي أن انتماء الجبولي الحزبي، كان وراء تشكيل لواء الرابع مشاة له في طور الباحة، مع تحويل أفراد وعتاد من اللواء 35 مدرع إليه عبر محور تعز، من دون علم الحمادي، الأمر الذي قال إنه تسبب في إشكالات وخلافات.. مضيفاً أن جبهة الأحكوم أُسقطت وضُمّت إليه، بالتعاون مع قادة قال إنهم ينتمون إلى الحزب. في إشارة إلى حزب الإصلاح.

وفي سياق حديثه عن اغتيال العميد عدنان الحمادي، وصف الصبيحي الحادثة بأنها جزء من مؤامرة، مرجحاً تورط بعض من وصفهم بأنهم قادة محسوبون على الشرعية، مع حديثه عن تخطيط حوثي عبر أدواته.

وقال إن الحمادي كان يُنظر إليه باعتباره سداً منيعاً أمام مشاريع ضيقة، وعقبة أمام تنفيذ ما وصفها بالمشاريع العبثية مستقبلاً.

وتابع الصبيحي القول أن ما أعقب مقتل الحمادي، الذي ترحم عليه، شهد تمزيق ما تبقى من اللواء 35 مدرع وإقصاء منتسبيه وتهميشهم وإجبارهم على البقاء في منازلهم.

الصبيحي اتهم جهات - في إشارة إلى سالم عبده فرحان مرشد الإخوان ومستشار قيادة محور تعز - بإصدار أوامر باجتياح الحجرية تحت ذريعة تمرد اللواء، مشيراً إلى ملاحقة أفراده واقتحام منازلهم ومقتل بعض أقاربهم.

وأضاف أن الجبولي مُنح لاحقاً معظم مسرح عمليات اللواء 35 مدرع، وأُنشئ له محور طور الباحة، معتبراً أن الحجرية تعيش اليوم تداعيات ما وصفه بالكأس الذي أذاقها إياه بعض قادة الشرعية وقيادات تعز الذين اتهمهم بخدمة الحوثيين، سواء عن علم أو من دونه.

واختتم أبو هشام الصبيحي منشوره بالإشادة بالعميد عدنان الحمادي، مترحماً عليه ومعبّراً عن تقديره لدوره، قائلاً: "فالله درك يا عدنان الحمادي... ورحمه الله عليه"، قبل أن يختتم بالعبارة: "عجزت النساء أن يلدن مثل عدنان الحمادي بتعز واليمن كلها".