يمكن أن تمنح القهوة شعوراً بالنشاط وتساعد على تحسين التركيز، كما تحتوي على مضادات الأكسدة التي قد تسهم في دعم الصحة عند تناولها باعتدال. لكن طريقة تحضيرها والإضافات المستخدمة فيها تؤثر في قيمتها الغذائية، خصوصاً عند احتوائها على كميات كبيرة من السكر والدهون.
ووفقاً لموقع "هيلث"، يمكن اتباع سبعة خطوات بسيطة للاستمتاع بقهوة صباحية أكثر صحة، ومنها:
1- اختر القهوة ذات التحميص الفاتح
قد تحتفظ حبوب البن ذات التحميص الفاتح بكميات أكبر من بعض مضادات الأكسدة مقارنة بالتحميص الداكن، كما قد تحتوي على مستويات أقل من مركب الأكريلاميد الناتج عن التحميص، مع اختلاف الكميات بحسب نوع البن وطريقة تحضيره.
2- استخدم حبوب بن عالية الجودة
يساعد اختيار حبوب البن الجيدة على تحسين مذاق القهوة، وقد تختلف مكوناتها ومضادات الأكسدة الموجودة فيها بحسب نوعها ومصدرها. ويمكن اختيار البن العضوي لتقليل التعرض لبعض المبيدات المستخدمة في الزراعة التقليدية.
3- حضّر القهوة باستخدام مرشح ورقي
يساعد المرشح الورقي على تقليل مركبات الكافيستول والكاهويول الموجودة في القهوة غير المفلترة، وهي مركبات قد تسهم في رفع مستويات الكوليسترول في الدم.
4- أضف التوابل بدلاً من السكر
يمكن إضافة القرفة أو الكركم أو القليل من جوزة الطيب لإضفاء نكهة مميزة على القهوة دون زيادة كبيرة في السعرات الحرارية. وتحتوي هذه التوابل على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة، لكن فوائدها تعتمد على الكميات المتناولة والنظام الغذائي عموماً.
5- قلّل السكر المضاف
قد يؤدي الإفراط في السكر المضاف إلى زيادة الوزن وارتفاع خطر الإصابة بمشكلات صحية، منها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني. ويمكن تقليل الكمية تدريجياً أو الاستعاضة عنها بالتوابل لتعزيز مذاق القهوة.
6- استبدل المبيضات الصناعية بخيارات أخرى
قد تحتوي بعض مبيضات القهوة على سكريات مضافة وزيوت ودهون مشبعة. ويمكن استخدام الحليب العادي أو حليب اللوز غير المحلى بدلاً منها، مع الانتباه إلى اختلاف القيمة الغذائية بين المنتجات.
7- اختر كوباً أصغر
يساعد تقليل حجم الكوب على الحد من استهلاك الكافيين والسكر والإضافات الأخرى. ويبلغ الحد اليومي الذي يُعد آمناً لمعظم البالغين الأصحاء نحو 400 ملليغرام من الكافيين، مع اختلاف القدرة على تحمله من شخص إلى آخر.
ويُفضّل تحضير القهوة في المنزل للتحكم في مكوناتها، وتجنب شربها قبل النوم بنحو 6 ساعات إذا كانت تؤثر في جودة النوم، مع الحرص على الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتناول إفطار متوازن.