عاشت مدينة تعز، موجة جديدة من الاعتداءات الدامية نتيجة قصف مدفعي وصاروخي مكثف استهدف الأحياء السكنية والقرى الآهلة بالسكان، وسط إدانات حقوقية واسعة واستمرار حالة الرعب التي تلاحق المدنيين العزل.
مكتب حقوق الإنسان بمحافظة تعز، أعلن في حصيلة مفزعة، عن مقتل ستة مدنيين على الأقل، من بينهم الطفلة أحلام عبد السلام، إثر قصف وحشي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية طال عددًا من القرى والقرى المجاورة في مديرية المسراخ جنوبي المحافظة، والتي تحولت إلى مناطق منكوبة جراء استهدافها المتكرر.
ولم تسلم مدينة تعز ذاتها من هذا التصعيد؛ إذ وثق المكتب إصابة 17 مدنياً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها.
تضمنت قائمة الجرحى ستة أطفال وخمس نساء في حصيلة تعكس الثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون نتيجة استمرار النزاع واستهداف المناطق المأهولة بشكل مباشر.
وتدق هذه التطورات الميدانية، ناقوس الخطر حول تفاقم الأزمة الإنسانية في تعز، وسط مطالبات حقوقية محلية ودولية بتحرك عاجل لوقف الانتهاكات المستمرة من قبل مليشيا الحوثي وتوفير حماية حقيقية للمواطنين والأطفال الذين باتوا بنك الاستهداف اليومي للقصف العشوائي.