أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزبيدي، التعبئة العامة في الجنوب، داعياً القبائل والمواطنين إلى الاستنفار للدفاع عن المناطق الجنوبية، ومؤكداً استمرار المواجهة مع مليشيا الحوثي ومشروعها الإيراني، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وفي خطاب متلفز بثته قناة عدن المستقلة، في أول ظهور له منذ مطلع يناير الماضي، أدان الزبيدي بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية التي استهدفت الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بالإرهاب الحوثي والمشروع الإيراني التوسعي.
وأعلن الزبيدي مواصلة ما وصفها بمعركة الدفاع الوطني ضد مليشيا الحوثي، مجدداً التزام المجلس الانتقالي بأمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة، ومشدداً على أن الجنوب سيواصل تحركاته على المستويات المحلية والإقليمية والدولية حتى تحقيق هدف استعادة الدولة الجنوبية وتقرير المصير.
ووجه الزبيدي تحية خاصة إلى القوات المسلحة الجنوبية وقبائل الصبيحة، مشيداً بتضحياتهم في الدفاع عن الجنوب وحماية مناطقه الحدودية، كما دعا قبائل الجنوب إلى الاستنفار الشعبي، وحث المواطنين على المشاركة في مليونية التعبئة العامة المقرر إقامتها غداً الأربعاء، بالتزامن مع إحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر.
وجدد رئيس المجلس الانتقالي تمسكه بالإعلان الدستوري والبيان السياسي والميثاق الوطني الجنوبي الصادر في الثاني من يناير 2026، مطالباً المملكة العربية السعودية والمجتمعين الإقليمي والدولي بالاعتراف بالإعلان الدستوري والبيان السياسي الجنوبي، معتبراً ذلك مدخلاً لإعادة الاستقرار إلى الجنوب والمنطقة.
وأكد الزبيدي أن المجلس الانتقالي ماضٍ في تحركاته السياسية والعسكرية، رابطاً بين التعبئة العامة للدفاع عن الجنوب ومشروعه السياسي الهادف إلى استعادة استقلال الدولة الجنوبية، في وقت تتصاعد فيه المواجهة مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.