أصاب إعلان القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، الذي تقوده السعودية، إستعدادها محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ميليشيا الحوثي الإرهابية، بحالة من الهستيريا والإرتباك.
وكان التحالف قد طلب من المدنيين إخلاء شركة النفط اليمنية/ محطة الصباحة المركزية، والإبتعاد عنها، إستعداداً لإستهدافها.
وأشار مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية، اصيل السقلدي، في تدوينة على منصة إكس، إلى أن هذا الإرتباك ظهر في ناطقها العسكري الذي نشر أكثر من أربعة ردود خلال دقائق، في مشهد يعكس حجم التخبط والانهيار المعنوي وفقدان الاتزان.
وعقب إعلان التحالف إستعداده إستهداف محطة الصباحة، أصدر الناطق العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، اربعة بيانات قال في الأول أن الرد سيكون قاسي، وفي الثاني هدد بقصف شركة أرامكو، وفي الثاني حدد ثلاثة أهداف هي مقر شركة أرامكو في الدمام ومطار الملك خالد في الرياض، ومصفاة الرياض التابعة لشركة أرامكو، قال أنه سيتم إستهدافها في حال تم قصف الصباحة، وفي الرابع نقل عن مصدر في شركة النفط قوله أن المحطة فارغة وليست هدفاً عسكرياً.