آخر تحديث :الإثنين-12 أكتوبر 2026-12:00ص
اخبار وتقارير

هيئة علماء اليمن تدين استهداف مطار الملك خالد بالرياض وتدعو إلى المضي في عملية فجر اليمن

هيئة علماء اليمن تدين استهداف مطار الملك خالد بالرياض وتدعو إلى المضي في عملية فجر اليمن
الأحد - 11 أكتوبر 2026 - 09:32 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أدانت هيئة علماء اليمن، اليوم الأحد، بأشد العبارات، الهجوم الذي قالت إن مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران نفذته واستهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، معتبرةً استهداف المنشآت المدنية التي يرتادها المسافرون جريمة محرّمة، وداعيةً القيادة الشرعية إلى المضي في عملية «فجر اليمن» لإنهاء خطر المليشيا واستعادة مؤسسات الدولة.

وأكدت الهيئة، في بيان صادر عنها الأحد 11 أكتوبر 2026، أن استهداف منشأة مدنية تعج بالمسافرين والآمنين يمثل جريمة محرّمة بإجماع المسلمين، ويدخل في باب الحرابة والسعي في الأرض فسادًا، مشددةً على أنه لا يمكن تبرير هذه الأفعال بأي دعاوى أو ذرائع، وأن كل من يشارك فيها أو يمولها أو يبررها يتحمل الإثم والمسؤولية عن الجريمة.

وأعربت هيئة علماء اليمن عن تعازيها للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، ولأسر الضحايا والدول التي ينتمون إليها، سائلةً الله الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدةً أن هذا النهج لا يمثل اليمن ولا اليمنيين، الذين قالت إنهم من أوائل ضحايا ممارسات المليشيا الحوثية.

وشدد البيان على الترابط بين أمن اليمن وأمن المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن الاعتداء يعكس، بحسب تعبير الهيئة، الإفلاس الديني والأخلاقي والإنساني الذي وصلت إليه المليشيا الحوثية المتمردة، والتي بات خطرها يتجاوز اليمن إلى محيطه العربي والعالم.

كما اعتبرت الهيئة أن الهجوم يمثل جحودًا لمواقف المملكة الأخوية في دعم الشعب اليمني، مشيرةً إلى التسهيلات الأخيرة التي قدمتها للمقيمين اليمنيين، والذين يعولون ملايين اليمنيين الذين يعانون، وفق البيان، من الأوضاع القاسية في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية.

ودعت هيئة علماء اليمن القيادة الشرعية إلى المضي قدمًا في عملية «فجر اليمن»، بهدف إنهاء خطر المليشيا واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدةً أن ردع من يسفك الدم الحرام من أوجب الواجبات.

وطالبت حكومات العالم والهيئات والمنظمات الدولية باتخاذ موقف حازم وفعلي لمساندة الحكومة اليمنية وحلفائها في مواجهة المليشيا الحوثية وردعها، ومنع الجهات التي تمدها بالسلاح والمال من مواصلة دعمها، إلى جانب تصنيفها كيانًا إرهابيًا.

كما حثت الهيئة العلماء والدعاة في العالم الإسلامي على توضيح حرمة الجرائم التي تنسبها إلى مليشيا الحوثي وكشف ما وصفته بزيف مبرراتها، مجددةً دعوتها إلى توحيد الصف اليمني في مواجهتها وإسقاط مشروعها الإجرامي.

واختتمت هيئة علماء اليمن بيانها بالدعاء للضحايا بالرحمة، وللجرحى بالشفاء، وللمملكة وبلاد المسلمين بالحفظ والأمن، وأن يكشف الله الغمة عن اليمن واليمنيين، مستشهدةً بقوله تعالى: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾.