آخر تحديث :السبت-10 أكتوبر 2026-11:15م
اخبار وتقارير

الخليدي: محور تعز امتنع عن القتال وترك ثغرات مكّنت الحوثيين من إسقاط الساحل الغربي والحجرية

الخليدي: محور تعز امتنع عن القتال وترك ثغرات مكّنت الحوثيين من إسقاط الساحل الغربي والحجرية
السبت - 10 أكتوبر 2026 - 10:18 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

اتهم الناشط السياسي أنس الخليدي محور تعز العسكري بالامتناع عن القتال وترك ثغرات ميدانية استغلتها مليشيا الحوثي لاختراق الساحل الغربي والحجرية، معتبراً أن ما جرى لم يكن نتيجة قوة الهجوم الحوثي وحدها، بل ارتبط، بحسب وصفه، بقرار عسكري أفضى إلى تسليم مواقع وجبهات دون مقاومة.

وقال الخليدي في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه بموقع فيس بوك، إن وزير الدفاع حذّر صراحة، قبل أحداث الساحل الغربي، من تهديدات بتسليم الجبهات في مأرب، مشيراً إلى أن محور تعز هدّد الرئيس بالأمر نفسه قبل سقوط الكدحة، قبل أن يتكرر التهديد بالتزامن مع توجه السعودية نحو إعادة ضبط التعامل مع المحاور العسكرية، عبر آليات جديدة لتنظيم الدعم والرقابة.

وأضاف أن إصرار السعودية على تطبيق تلك الآليات والبدء بتنفيذها عبر اللواء يوسف الشراجي تزامن مع امتناع محور تعز عن القتال في الكدحة، معتبراً أن ذلك فتح الطريق أمام تقدم مليشيا الحوثي باتجاه السيطرة على الساحل وباب المندب وريف تعز، والانتقال إلى تطبيق الحصار الكامل على المدينة.

وفي حديثه عن التطورات الميدانية، أكد الخليدي أن جميع الجبهات سُلّمت، بحسب روايته، تباعاً ودون قتال أو صد للهجمات، موضحاً أن الأمر لم يقتصر على انسحاب مواقع عسكرية، بل امتد إلى ترك مناطق كاملة، بينها جبل حبشي، لمليشيا الحوثي دون مقاومة.

ووجّه الخليدي انتقادات مباشرة إلى قائد محور تعز، خالد فاضل، قائلاً إنه لم يترك كتيبة واحدة، ولا حتى عشرة عناصر، لحماية قريته ومسقط رأسه، في إشارة إلى ما اعتبره غياباً للدفاع عن المناطق التي شهدت تقدم الحوثيين.

وفي مقابل ما وصفه بتسليم الجبهات تباعاً، أشار الخليدي إلى أن جبهة قدس، بقيادة العميد الشمساني، كانت الجبهة الوحيدة التي شهدت قتالاً شرساً، مؤكداً أن الشمساني بقي وحيداً وخارج خطة الدعاية العسكرية لمحور تعز.

وقال إن قوات الجبهة خاضت قتالاً شرساً لأربعة أيام متواصلة دون إسناد أو دعم، بينما انسحبت قوات الإخوان، بقيادة سالم، إلى داخل المدينة، وفق ما أورده الخليدي.

كما ربط الناشط السياسي هذا التطور بالسيطرة الكاملة على السلاح السعودي الذي قال إنه كان بحوزة اللواء يوسف الشراجي، معتبراً أن ما حدث في جبهة قدس يختلف عن مسار بقية الجبهات التي اتهم قيادة المحور بتركها دون مقاومة.