آخر تحديث :السبت-10 أكتوبر 2026-09:32ص
منوعات

نظام غذائي غني بالألياف يسهم في ضبط السكر والوزن

نظام غذائي غني بالألياف يسهم في ضبط السكر والوزن
السبت - 10 أكتوبر 2026 - 08:21 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - إرم نيوز

أظهرت دراسة حديثة أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف قد يحقق نتائج أفضل من دواء الميتفورمين في ضبط مستويات السكر في الدم وخفض الوزن لدى المصابين حديثًا بداء السكري من النوع الثاني، والذين يعانون أيضًا من زيادة الوزن أو السمنة، في نتائج أولية تحتاج إلى تأكيدها عبر دراسات أوسع.

وقارن الباحثون، في دراسة نُشرت بمجلة فرونتيرز إن مايكروبيولوجي ، بين تدخل غذائي غني بالألياف والعلاج بالميتفورمين وحده، على مدار 84 يومًا، بمشاركة 48 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عامًا في الصين، أكمل منهم 46 شخصًا التجربة.

وأظهرت النتائج أن متوسط السكر التراكمي، بعد احتساب الفروق عند بداية الدراسة، بلغ 6.3% لدى المجموعة التي اتبعت النظام الغذائي الغني بالألياف، مقابل 6.7% لدى المجموعة التي تناولت الميتفورمين.

كما بلغ متوسط مؤشر كتلة الجسم 28.4 لدى المجموعة الغذائية، مقارنة بـ30.2 لدى مجموعة الدواء.

ولاحظ الباحثون أيضًا انخفاض التذبذب في مستويات السكر لدى المجموعة التي اتبعت النظام الغذائي، إلى جانب تراجع كتلة الدهون في الجسم ومستويات الدهون الثلاثية.

وأشاروا إلى أن أفراد هذه المجموعة استهلكوا كميات أقل من الطاقة وعددًا من العناصر الغذائية الكبرى خلال التجربة، وهو ما قد يكون أسهم في اختلاف النتائج المتعلقة بالوزن.

وكشفت التحليلات أن النظام الغذائي الغني بالألياف أحدث تغيرات في تركيبة البكتيريا المعوية خلال 28 يومًا، مع زيادة أنواع من البكتيريا النافعة، بينها البيفيدوباكتيريوم واللاكتوباسيلوس، وتراجع بكتيريا ارتبطت بالالتهاب المزمن.

ويرجح الباحثون أن تؤثر هذه التغيرات في عمليات التمثيل الغذائي وتنظيم مستويات السكر.

ومع ذلك، حذّر الباحثون من تعميم النتائج، نظرًا إلى صغر حجم العينة، ولا سيما مجموعة الميتفورمين التي ضمت 12 مشاركًا فقط، فضلًا عن قصر مدة المتابعة وإجراء التجربة في مركز واحد.

كما لم تقِس الدراسة مستويات الهرمون المرتبط بتنظيم الشهية والسكر، ما حدّ من القدرة على تحديد الآليات المسؤولة عن التحسن.

وتشير النتائج إلى أهمية دراسة الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف بوصفها وسيلة محتملة لدعم علاج السكري والسمنة، لكنها لا تثبت إمكانية الاستغناء عن الأدوية.

ويؤكد ذلك ضرورة إجراء تجارب أكبر وأطول مدة لتحديد مدى فاعلية هذا النهج، على أن يستمر المرضى في تناول أدويتهم أو تعديلها وفق توجيهات الطبيب.