أجبرت الجبايات المستمرة والكبيرة التي تفرضها مليشيا الحوثي، والضغوطات المالية وانخفاض القدرة الشرائية لدى السكان، أحد المطاعم السياحية في صنعاء على الإغلاق وتسريح عشرات العمال، ضمن سلسلة إغلاقات في العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وقال سكان محليون، إن مطعم "الشكر" في شارع مأرب بصنعاء أغلق أمس الأربعاء أبوابه أمام الزبائن، بعد سنوات من العمل وتقديم جميع أنواع الوجبات.
وبحسب السكان فإن إغلاق مطعم الشكر جاء عقب سلسلة إغلاقات لمطاعم في ذات الشارع بما في ذلك مطاعم (أمين قعيش، والراسني، والشديدة) وقبل ذلك سمرقند والضياء، فضلاً عن عشرات المطاعم الصغيرة والكبيرة في عموم العاصمة صنعاء.
وأرجعت المصادر عملية الإغلاق الجماعية للمطاعم، إلى تردّي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في العاصمة صنعاء، فضلاً عن تصاعد حملات المضايقات والجبايات غير القانونية التي تفرضها المليشيا على أصحابها.
وفي الأشهر الماضية، أغلقت فروع من سلسلة مطاعم رويال باحاج حضرموت، والكندي للكباب، أبوابها، نتيجة المضايقات والجبايات الحوثية وضعف القدرة الشرائية للمواطنين.
ويرى اقتصاديون أن موجة الإغلاقات هذه تعطي مؤشراً خطيراً على دخول الاقتصاد المحلي في صنعاء مرحلة أكثر هشاشة قد تدفع بالمستثمرين الصغار والمتوسطين إلى وقف أنشطتهم، وهو ما قد يقود إلى شلل شبه كامل للقطاع الخاص وزيادة معدلات البطالة.