قال الصحفي والكاتب ماجد زايد إن جماعة الإخوان المسلمين في إشارة إلى حزب الإصلاح، لن تحرك أي جبهة تجاه الحوثيين، ولن تقاتل في أي مكان، معتبرًا أنها تكتفي بتمثيل لعبة الحرب وطلب المساعدات، دون الدخول في معركة تستنزف قوتها.
وطرح زايد تساؤلًا حول أسباب ذلك، قائلًا إن الإخوان يعتبرون الأطراف الأخرى أخطر عليهم من الحوثيين، وإنهم لا يريدون استنزاف قواتهم بأي شكل من الأشكال.
وأضاف في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه بموقع فيس بوك، أن الجماعة، وفق رؤيته، تجهز كل شيء للحوثيين وتنتظره حتى يصل إليها، مشيرًا إلى أنها تخاف من العمالقة، ومن درع الوطن، ومن الجنوبيين، ومن السعودية، ومن الإمارات، ومن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ذاته.
وبحسب زايد، فإن الإخوان يتعاملون مع الحرب وكأنها لا تعنيهم، مؤكدًا أنهم لا يريدون من تعز سوى مدينتها التي يحكمونها، ومن مأرب سوى نفطها الذي يبتلعونه.
وخلص الكاتب إلى التأكيد أن الإخوان لن يقاتلوا الحوثيين حتى وإن تظاهروا بذلك، معتبرًا أن ما يثبت ذلك هو ما شهدته الأيام الأخيرة والتجارب الطويلة، مختتمًا حديثه بالقول: وستذكرون كلامي.