آخر تحديث :الثلاثاء-06 أكتوبر 2026-10:35م
منوعات

عادة بسيطة قد تقوي العلاقات الزوجية

عادة بسيطة قد تقوي العلاقات الزوجية
الثلاثاء - 06 أكتوبر 2026 - 09:23 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - إرم نيوز

أفادت دراسة علمية حديثة صادرة عن جامعة بريغام يونغ ونُشرت في دورية "العلاقات الأسرية"، بأن ممارسة النشاط البدني المشترك بين الزوجين، حتى وإن اقتصرت على رياضة المشي البسيطة، تسهم بشكل ملموس في تحسين جودة الحياة الزوجية، وتمنح العلاقات قدرة أكبر على الصمود أمام تحديات الحياة اليومية.

وأظهرت النتائج، التي اعتمدت على تحليل بيانات نحو 1700 زوج وزوجة ضمن دراسة "تجارب العلاقات الزوجية والتحولات" الوطنية بالولايات المتحدة، أن الأزواج الذين يمارسون الرياضة معاً يمتلكون مهارات تواصل أفضل، ويتعاملون مع الخلافات بأساليب أكثر حكمة وسلاماً، إلى جانب انخفاض مستويات التوتر المتبادلة بينهم مقارنة بمن يمارسون الرياضة بمفردهم.

وأوضح الدكتور جيريمي يورغاسون، الأستاذ بمدرسة الحياة الأسرية بالجامعة والباحث الرئيس في الدراسة، أن ممارسة التمرينات المشتركة، وإن كان تأثيرها يبدو بسيطاً، إلا أنه يتسم بالاستمرارية والإيجابية في تعزيز التفاهم الرشيد عند نشوب النزاعات.

وعلى الرغم من أن نحو 60% من أفراد العينة يمارسون الرياضة عموماً، إلا أن ثلثهم فقط يشاركون شركاء حياتهم هذه الأنشطة.

من جانبها، أشارت الباحثة المشاركة أشلين هيات ميلدنهال إلى أن الأثر الأكبر للرياضة المشتركة ظهر جلياً في جودة التواصل بين الزوجين.

وأضافت أن رياضةالمشي تصدرت قائمة الأنشطة البدنية الأكثر شيوعاً بين الأزواج، مما يؤكد أن الاستفادة من هذه العادة لا تتطلب ميزانيات ضخمة أو اشتراكات في أندية رياضية مكلفة، بل تكمن قيمتها في توفير مساحة هادئة للحديث الشفاف والإصغاء المتبادل.

ويؤكد الباحثون أن الممارسات الرياضية الجماعية ليست بديلاً عن الحلول الجوهرية للمشكلات الزوجية المعقدة، لكنها تشكل أداة عملية تمنح الزوجين، وسط أعباء العمل والتربية، فرصة منتظمة لتجديد الروابط العاطفية وتعميق شعور الدعم المتبادل.