حذّر الصحفي بسيم الجناني من خطر أمني قال إن مليشيا الحوثي تركته خلفها قبيل انسحابها من مدينة المخا، يتعلق بمنظومة كاميرات المراقبة في ميناء ومطار المخا، وسط تحذيرات من إمكانية استخدامها لرصد تحركات القوات ومواقع انتشارها.
وقال الجناني إن الحوثيين لم يعد لهم تواجد كبير في المخا والخوخة، بعد فرار عناصرهم باتجاه حيس، مشيراً إلى أن المليشيا قامت بتلغيم الطرق المؤدية إلى مناطق تمركزها الجديدة، في محاولة لعرقلة أي تقدم عسكري وملاحقة عناصرها.
وفي المقابل، أوضح أن قوات ألوية العمالقة لم تكن قد دخلت حينها إلى وسط مدينة المخا، وكانت تتمركز خارجها ضمن ترتيبات ميدانية قال إنها تهدف إلى تأمين المدينة ومداخلها، والتأكد من خلو الطرق والمواقع من الألغام والعبوات الناسفة، إلى جانب التحقق من عدم وجود خلايا حوثية داخل المدينة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان القوات الحكومية السيطرة على مدينة المخا ومواصلة عمليات التمشيط وتأمين الأحياء والمنشآت التي استعيدت من الحوثيين.
لكن الجناني لفت إلى ما وصفها بـ"المعلومة الهامة"، قائلاً إن المليشيا قامت، عقب دخولها المخا، بربط كاميرات ميناء المخا ومطار المخا بالمركز الإقليمي لوزارة النقل في صنعاء.
وحذّر من أن استمرار عمل هذه المنظومة، بحسب تقديره، قد يتيح رصد وتصوير دخول القوات إلى تلك المواقع، وتحديد حجمها وأماكن انتشارها، بما قد يوفر معلومات يمكن استخدامها في استهدافها بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
ودعا الجناني إلى التعامل مع منظومات المراقبة في المواقع التي كانت خاضعة لسيطرة الحوثيين باعتبارها جزءاً من المخاطر الأمنية التي ينبغي فحصها وتأمينها، مطالباً بتعطيل كاميرات المراقبة في الميناء والمطار وغيرها من المواقع الأمنية التي سيطرت عليها المليشيا خلال الأسابيع الماضية.