دفعت المواجهات المتصاعدة في ريف تعز الجنوبي عدداً من الأسر إلى مغادرة مناطقها، مع اشتداد القصف والاشتباكات في محيط التجمعات السكنية بالصافية والسمسرة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المعارك واقترابها من المناطق المأهولة.
وقالت مصادر محلية إن حركة نزوح بدأت من مناطق السمسرة والصافية والتجمعات الريفية الواقعة بينهما، فيما اتجهت بعض الأسر إلى مناطق أكثر أمناً في مديريتي المعافر والمواسط، بينها الأخمور وقدس والنشمة، بعد أن أصبحت المواجهات مصدر تهديد مباشر للسكان.
وتزامن ذلك مع اشتباكات عنيفة اندلعت منذ ساعات فجر اليوم وامتدت من محيط الصافية باتجاه السمسرة، في وقت أفادت فيه مصادر محلية بقطع خط الصافية–السمسرة، ما تسبب في إرباك حركة المواطنين والمسافرين ودفع المركبات إلى استخدام طرق بديلة.
وبحسب المعلومات المتداولة، دفعت مليشيا الحوثي منذ مساء اليوم بعشرات الأطقم والمدرعات المحملة بالعناصر المسلحة، إلى جانب مركبات تحمل أسلحة، فيما اتجه جزء من هذه التعزيزات نحو بني عمر وراسن وجبل حبشي، مع احتمالات دفعها لاحقاً باتجاه جبهات المدينة والتربة، بينما تحركت مجموعات أخرى صوب جبهات المضاربة والصبيحة في لحج.