تفقد محافظ تعز، نبيل شمسان، الأحد، جرحى القوات المسلحة في عدد من مستشفيات المحافظة، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، والوقوف على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم.
واستمع المحافظ شمسان، ومعه وكيلة المحافظة للشؤون الصحية الدكتورة إيلان عبدالحق، ومدير مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة الدكتور فهد النظاري، من الكوادر الطبية إلى شرح حول الأوضاع الصحية للجرحى ومستوى الخدمات العلاجية المقدمة لهم.
وأكد محافظ تعز أن الجرحى يمثلون عنوانًا صادقًا للتضحية والفداء، وأن ما قدموه من تضحيات في سبيل الدفاع عن تعز والجمهورية والدولة سيظل محل تقدير واعتزاز أبناء المحافظة والوطن، مشيدًا بالدور البطولي الذي جسده الجرحى في ميادين المواجهة، ومؤكدًا أن تضحياتهم ستظل وسامًا على صدور أبناء تعز وتاجًا على رؤوس الجميع.
وقال شمسان: "إن المحافظة، وبما قدمه أبناؤها من تضحيات جسام، ستواصل مسيرتها بثبات، وستظل عصية على الانكسار"..مؤكدًا أن إرادة أبناء تعز أقوى من كل محاولات النيل منها، وأن المحافظة ماضية في طريق استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ النظام الجمهوري، حتى تحرير كل شبر من أراضيها.
وأضاف: "إن الوفاء للجرحى لا يكون بالكلمات وحدها، وإنما بتحويل تقدير تضحياتهم إلى مسؤولية عملية، تضمن حصولهم على الرعاية الصحية والعلاجية التي يستحقونها، وتوفير كل ما يلزم للتخفيف من معاناتهم ومساندة أسرهم".
ووجّه المحافظ جميع المستشفيات والمرافق الصحية الحكومية والخاصة ومراكز الرعاية الصحية في المحافظة باستقبال جميع الجرحى، وتقديم الرعاية الطبية والصحية الكاملة لهم دون تقصير، والتعامل مع احتياجاتهم باعتبارها أولوية إنسانية ووطنية..مؤكدًا ضرورة تكامل جهود الجهات الصحية لضمان حصول الجرحى على الخدمات العلاجية اللازمة ومتابعة أوضاعهم الصحية بصورة مستمرة.
وشدد شمسان على مكتب الصحة والجهات المعنية بمتابعة تنفيذ هذه التوجيهات، والتنسيق بين مختلف المرافق الصحية، بما يضمن سرعة الاستجابة لاحتياجات الجرحى، وعدم ترك أي جريح يواجه تبعات إصابته دون رعاية أو متابعة.
من جانبهم، عبّر الجرحى عن تقديرهم لزيارة المحافظ واهتمامه بأوضاعهم.. مؤكدين أن الزيارة تمثل دعمًا معنويًا لهم، وتجسد الوفاء الرسمي والشعبي لمن قدموا تضحياتهم في ميادين الدفاع عن تعز والوطن.
وتأتي زيارة محافظ تعز في إطار الاهتمام بأوضاع جرحى الحرب وتعزيز الرعاية المقدمة لهم، والتأكيد على أن من قدموا تضحياتهم دفاعًا عن تعز والجمهورية سيظلون في صدارة أولويات السلطة المحلية، تقديرًا لتضحياتهم وصونًا لحقهم في الرعاية والاهتمام.