آخر تحديث :الأحد-04 أكتوبر 2026-01:01ص
اخبار وتقارير

تحذيرات من تفشي أمراض قاتلة في مناطق الحوثيين

تحذيرات من تفشي أمراض قاتلة في مناطق الحوثيين
الأحد - 04 أكتوبر 2026 - 12:00 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - متابعات خاصة

حذرت مصادر طبية من تصاعد مقلق في إصابات الأطفال بأمراض الحصبة والسعال الديكي والتهابات الرئة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، بالتزامن مع تراجع برامج التحصين الروتيني ونقص اللقاحات الأساسية.

وقالت المصادر إن مستشفيات ومراكز صحية في عدد من المحافظات تشهد تزايداً في استقبال أطفال يعانون من حمى شديدة وسعال حاد وصعوبات في التنفس، فيما تستدعي بعض الحالات الرقود والعناية المركزة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الإصابات بين الأطفال، خصوصاً دون سن الخامسة.

وبحسب المصادر، فإن تراجع معدلات التحصين يرتبط بقيود مفروضة على حملات التطعيم الدورية والفرق الميدانية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، إلى جانب انتشار معلومات مضللة بشأن اللقاحات، الأمر الذي يحرم آلاف الأطفال من الحصول على الجرعات الأساسية في مواعيدها.

وتؤكد بيانات حديثة لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف أن اليمن يواجه فجوات خطيرة في التحصين، إذ تشير بيانات اليونيسف إلى أن نحو طفل واحد من كل خمسة أطفال في اليمن يفوّت اللقاحات الروتينية، مع استمرار ظهور أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات، بينها الحصبة.

وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن انخفاض تغطية التحصين يرفع مخاطر عودة الأمراض المعدية وانتشارها، خصوصاً الحصبة شديدة العدوى، التي يمكن أن تتسبب في مضاعفات خطيرة ووفاة الأطفال غير المحصنين.

وتزداد خطورة الوضع في ظل الضغوط التي يواجهها النظام الصحي اليمني، حيث تشير اليونيسف إلى أن الخدمات الصحية في البلاد تعرضت لأضرار كبيرة جراء سنوات الصراع، فيما لا تزال أمراض مثل الحصبة وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات تشهد تفشيات متكررة.

وشددت المصادر الطبية على ضرورة ضمان وصول اللقاحات إلى الأطفال، واستمرار برامج التحصين الروتيني والحملات الميدانية للوصول إلى من فاتتهم الجرعات، محذرة من أن أي فجوة في التطعيم تترك الأطفال عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة وأمراض كان يمكن تفاديها بالتحصين.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تؤكد فيه منظمة الصحة العالمية أن التطعيم يظل من أكثر التدخلات الصحية فاعلية في الوقاية من الأمراض المعدية، وأن رفع معدلات التحصين يمثل عاملاً أساسياً للحد من تفشي الحصبة وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.