كشفت مصادر عسكرية، اليوم السبت، عن تفاصيل جديدة بشأن المواقع التابعة لمليشيا الحوثي التي طالتها الغارات الجوية في العاصمة المحتلة صنعاء وعدد من المحافظات الأخرى، مؤكدة أن الضربات ركزت على منشآت عسكرية حساسة مرتبطة بالقدرات الصاروخية وشبكات القيادة والاتصالات.
وأفادت المصادر بأن الغارات استهدفت مواقع حوثية في صنعاء، بينها مخازن صواريخ ومنصات إطلاق ومراكز قيادة واتصالات، في ضربات طالت أجزاء مهمة من البنية العسكرية للمليشيا.
وبحسب المعلومات، استهدفت إحدى الغارات مخزنًا للصواريخ في جبل عطان، حيث أعقب القصف سماع عدة انفجارات، فيما طالت ضربة أخرى منصة لإطلاق الصواريخ في جبل عصر.
كما استهدفت الغارات موقعًا عسكريًا وعربة نقل محملة بالأسلحة في جبل نقم، بمنطقة الحفا، إضافة إلى مبنى يقع بين مقر الأمن المركزي والسفارة الإماراتية في شارع حدة، قالت المصادر إن مليشيا الحوثي تستخدمه مقرًا للعمليات التابعة لوزارة الداخلية، ويضم غرفًا للتحكم بالاتصالات العسكرية.
وأكدت المصادر أن المبنى دُمّر بشكل كامل جراء الغارة، مشيرة إلى تحرك عدد كبير من سيارات الإسعاف باتجاه المواقع المستهدفة لنقل المصابين.
وامتدت الضربات الجوية إلى محافظات صعدة وعمران وحجة، حيث استهدفت مخازن أسلحة ومواقع عسكرية ومراكز للاتصالات والعمليات، إلى جانب أعمدة وعقد اتصالات وصفت بالمهمة.
وفي محافظة صعدة، طال القصف مخازن أسلحة في جبل عنم بمديرية سحار، بينما استهدفت الغارات مواقع عسكرية ومخازن في مديريتي كشر وعبس بمحافظة حجة، ومواقع عسكرية في مديرية ريدة بمحافظة عمران.
وفي تعز، استهدفت غارة جوية رتلًا عسكريًا تابعًا لمليشيا الحوثي كان في طريقه إلى المحافظة، حيث وقع الاستهداف في منطقة جولة القصر.
كما طالت الغارات مخازن أسلحة وعقد اتصالات ومراكز قيادة تابعة للمليشيا في محافظات البيضاء والجوف ومأرب، في وقت تواصل فيه الضربات الجوية استهداف القدرات العسكرية التي تستخدمها مليشيا الحوثي في عملياتها.