شنت مليشيا الحوثي المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الخميس، حملات مداهمات طالت عددا من المنازل في منطقة "السلف"، وذلك بعد ساعات من دخولهم القرية في مديرية سامع بريف محافظة تعز، وفق ما نقله الصحفي فارس الحميري.
وكانت مليشيا الحوثي قد شنت منذ ساعات الصباح الأولى هجمات عنيفة ومتزامنة بأعداد كبيرة من العسكريين والأمنيين ومسلحين قبليين، جرى استقدامهم من صنعاء وذمار وعمران وحجة وصعدة ومحافظات اخرى تحت سيطرة الجماعة، بهدف مهاجمة مناطق في ريف محافظة تعز ذات الكثافة السكانية.
وعقب ذلك اقتحم الحوثيون قرى سكنية مسالمة تكتظ بآلاف النساء والأطفال، بينها 3 قرى في مديرية الشمايتين، وقريتان في مديرية جبل حبشي، إضافة إلى مواقع محدودة الأهمية في الأقروض، وقرى سكنية في مديرية سامع بما في ذلك قرية القيادي في المليشيات الحوثية سلطان السامعي حيث نصبوا سلاح (معدل) في حوش منزله لمهاجمة جيرانه في القرية.
كما تسللت مجموعة حوثية وفجّرت عبّارة أسفل هيجة العبد الطريق الرئيس الواصل بين تعز وعدن، قبل أن تتم ملاحقتها، ما دفعها إلى الانسحاب باتجاه مديرية حيفان.
وفي الأثناء بدأت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية عملية عسكرية كبيرة ومكثفة ضد الحوثيين في أطراف مديرية الشمايتين بريف تعز.
يأتي بالتوازي مع استهداف غارات جوية مواقع وأهدافا ثابتة ومتحركة للحوثيين في أكثر من منطقة بريف تعز.
فيما تشهد مناطق ريف تعز حالة استنفار ونفير شعبي، في ظل تحرك الأهالي للدفاع عن مناطقهم وقراهم وجيرانهم، وسط رفض مجتمعي واسع للحوثيين.