آخر تحديث :الأربعاء-30 سبتمبر 2026-10:58م
اخبار وتقارير

معلومات مخيفة عن استدراج مراهقين في صنعاء للتجنيد عبر هذه البوابة

معلومات مخيفة عن استدراج مراهقين في صنعاء للتجنيد عبر هذه البوابة
متداولة
الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - 08:48 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - متابعات خاصة

تتزايد المخاوف من أساليب جديدة لاستقطاب المراهقين في العاصمة المحتلة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وسط معلومات مقلقة تتحدث عن توزيع مليشيا الحوثي أرقام للتواصل مع طلاب المدارس، تحت غطاء تقديم المساعدة لمن يواجهون مشكلات أو خلافات داخل أسرهم.

وبحسب المعلومات المتداولة، يجري توجيه رسائل للطلاب مفادها أنه في حال تعرض أحدهم لمضايقة من والده أو واجه مشكلة داخل المنزل، يمكنه التواصل مع جهة توفر له المساعدة، في أسلوب يفتح الباب أمام استغلال الخلافات الأسرية والهشاشة النفسية التي قد يعيشها المراهق في هذه المرحلة العمرية.

وتشير المعلومات إلى أن الأمر لا يتوقف عند الاستماع إلى شكاوى الطلاب أو محاولة معالجة مشكلاتهم الأسرية، بل قد يتحول، وفق هذه الإفادات، إلى استدراج بعضهم نحو مخيمات مرتبطة بالتعبئة والتجنيد الحوثي، بما ينقل المراهق من محيط أسرته إلى بيئة تخضع لعملية استقطاب وتعبئة.

وتكتسب هذه المعلومات خطورتها من وجود سوابق موثقة لتوظيف مليشيا الحوثي للمدارس والعملية التعليمية في عمليات التعبئة والتجنيد. فقد وثق فريق خبراء الأمم المتحدة استخدام التعليم بصورة ممنهجة لاستقطاب الأطفال، بما في ذلك أنشطة دعائية وتدريب عسكري داخل بعض المدارس في مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة.

كما وثقت الأمم المتحدة حالات لتجنيد أطفال من جانب الحوثيين، وأشارت تقارير أممية إلى استمرار المخاوف بشأن تجنيد الأطفال واستخدامهم، إلى جانب التقارير المتعلقة بما يسمى بالمراكز الصيفية المخصصة للأطفال.

وبحسب المعلومات المتداولة بشأن صنعاء، فإن الخطر لا يقتصر على استقطاب المراهق نفسه، بل يمتد إلى تفكيك العلاقة بينه وبين أسرته؛ إذ يمكن أن يتحول الخلاف الطبيعي داخل المنزل إلى مدخل للاستقطاب، بحيث يجد الطالب نفسه أمام جهة مسلحة تقدم نفسها باعتبارها الطرف الذي يفهم مشكلته ويستطيع "إنقاذه".

والأكثر خطورة أن محاولة الأسرة استعادة ابنها بعد خروجه من المنزل قد تتحول، وفق هذه المعلومات، إلى مواجهة مع شبكة الاستقطاب، بدلاً من أن تبقى المشكلة في إطارها الأسري الطبيعي.