في جريمة مروعة هزّت طريق العبر الدولي بمحافظة مأرب، قُتل تسعة مسافرين كانوا على متن باص نوع فوكسي، في واقعة أعادت إلى الواجهة المخاطر التي يواجهها المدنيون والمسافرون على الطرقات العامة.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان ركاب الحافلة في طريقهم إلى أهلهم، دون أن يحملوا سلاحاً أو يبحثوا عن مواجهة، قبل أن يتعرضوا لاعتداء من قبل متقطعين، أسفر عن مقتل تسعة أشخاص بدم بارد.
ومن بين الضحايا الشاب عبدالله الرعيني، ابن أخت إسماعيل باشا، إضافة إلى ست نساء ورجلين آخرين، بينهم الدكتور يوسف السفياني، كانوا جميعاً على متن الحافلة.
وتطرح الجريمة تساؤلات مؤلمة حول مصير المسافرين على طريق العبر، الذي باتت حوادث التقطع فيه مصدر تهديد مباشر لحياة المدنيين، فيما يدفع عابرون سبيل ثمن الانفلات الأمني بأرواحهم.
نساء ومسافرون لا يحملون سلاحاً.. ما ذنبهم؟ سؤال يفرض نفسه أمام هذه الجريمة، ويضع السلطات المختصة أمام مسؤولية عاجلة لحماية الطريق وتأمين حركة المسافرين.
وتتزايد المطالب للسلطات المعنية في محافظة مأرب ووزارة الداخلية بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، والعمل على تأمين طريق العبر وإنهاء ظاهرة التقطع التي تهدد حياة المسافرين وتحوّل الطريق العام إلى مصدر خوف بدلاً من أن يكون ممراً آمناً للمواطنين.