آخر تحديث :الجمعة-25 سبتمبر 2026-10:44م
اخبار وتقارير

في ذكرى 26 سبتمبر..«الرئاسي» يعلن التعبئة العامة والنفير ضد الحوثي

في ذكرى 26 سبتمبر..«الرئاسي» يعلن التعبئة العامة والنفير ضد الحوثي
الجمعة - 25 سبتمبر 2026 - 08:56 م بتوقيت عدن
- الرياض، نافذة اليمن:


دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، اليمنيين إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، والإسهام في التصدي لمليشيات الحوثي.


كما أعلن رئيس مجلس القيادة في خطاب بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر ، فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية، انطلاقا من مسؤولية الدولة في حقن دماء اليمنيين، ووضع حد للحرب، ومنع أعمال الثأر، والانتقام.


وأكد العليمي، أن كل من يبادر، من تاريخ هذا اليوم عشية السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول، إلى ترك المليشيات الحوثية الإرهابية، والتوقف عن القتال في صفوفها، أو العمل لصالحها، سيكون مشمولا بعفو شامل يصدر لاحقا وفق الإجراءات الدستورية والقانونية، مع الالتزام بتسوية أوضاع منتسبي الجيش والأمن، بما يحفظ حقوقهم الوظيفية المكتسبة قانونا.


وأوضح أن ما تقوم به المليشيات الحوثية اليوم من اعتداءات وانتهاكات جسيمة، يمثل تصعيدا خطيرا، بعد أن اختارت هذه المليشيات من جديد منطق القوة والسلاح، بدلاً من لغة الحوار والسلام.


وأشار إلى أن ما تشهده مناطق في تعز، ومارب، والجوف، والحديدة، ولحج، وحضرموت، والبيضاء، وشبوة، والضالع، هو امتداد لنهج التخريب، ومحاولة لفرض واقع جديد بالقوة، محذرا من أن الخطر لا يتوقف عند هذا الحد، حيث يهدف المشروع الحوثي إلى تحويل أرضنا وسواحلنا كتهديد مستمر لأمن اليمن، والمنطقة بأسرها .


وذكر رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن التجربة اثبتت أن تقديم التنازلات للمليشيات، لا يقود إلى السلام، وإنما يمنحها فرصة لإعادة تنظيم صفوفها، والاستعداد لجولة جديدة من التصعيد، وإعادة اليمن إلى دوامة الحرب والصراعات العبثية.


وأكد العليمي، أن ميليشيات الحوثي هي من بدأت هذا التصعيد في الداخل وعبر الحدود، وتسببت بقتل المدنيين، وترويع وتجويع الشعب اليمني، بهدف: استعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادتها على كامل ترابها الوطني، وصولاً إلى صنعاء.



ودعا، أبناء هذه المناطق لعدم الزج بهم وقودا لحروب المليشيات، التي تسببت بدمار اليمن، وشعبه ومقدراته، قائلا: إن كل شاب يتم إنقاذه اليوم من مشروع هذه الجماعة الارهابية، هو لبنة في بناء اليمن الجديد المتصالح مع نفسه وجيرانه، والأسرة الدولية.