اعلنت ميليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم، عن مقتل تسعة اسرى كانوا في سجونها بالجوف، محملة السعودية مسؤولية مقتلهم.
الميليشيات عبر الناطق باسم حكومتها عمر البخيتي، زعمت ان السعودية خلال الغارات التي شنتها امس على مواقعهم في تعز والجوف، قصفت سجن للأسرى تابعين لمليشياته بالجوف أدى إلى مقتل 9 منهم.
وفي السياق، نشر رئيس ما يسمى لجنة الاسرى الحوثية عبدالقادر المرتضى، منشورا على صفحته في اكس تضمنت اسماء الاسرى الذين قتلوا وهم:
1- أبكر علي محمد أبوصلية / ذمار / جهران
تم أسره في الخنجر ويتبع المرتزق هيكل حنتف
2- بشار هشام أحمد علي عاطف تعز / ماوية
تم أسره في اللبنات ويتبع ما يسمى قوات الطوارئ
3- سليم عادل حميد علي مدحف / ذمار / وصاب العالي.
تم أسره في اللبنات ويتبع ما يسمى درع الوطن
4- عياش عبدالعليم عبدالعزيز عبدالرحمن الجلال /تعز / جبل حبشي
تم أسره في اللبنات ويتبع ما يسمى قوات الطوارئ
5- أحمد عقلان فارع محسن الأحمدي / تعز / سامع
تم أسره في اللبنات ويتبع ما يسمى بالمنطقة السادسة
6- غزوان مفضل ناصر غازي / ريمة /كسمة / ضبارة
تم أسره في اللبنات ويتبع ما يسمى قوات الطوارئ .. ( مفقود ) ولا زال البحث عنه مستمر
7- علاء يحيى أحمد عبده داوود الواقدي / ريمة / الجعفرية / القحوي
تم أسره في اللبنات ويتبع ما يسمى بالشرطة.. ( مفقود )
8- عبدالجبار محمد قايد صالح الشرماني/ تعز / ماوية / شرمان
تم أسره في اللبنات ويتبع ما يسمى قوات الطوارئ.. ( مفقود )
9- عبدالرحمن علي أحمد عبدالله النداق /تعز / الصلو / الذنيب
تم أسره في اللبنات ويتبع ما يسمى درع الوطن.. ( مفقود )
في الاثناء، صرّح الناطق الرسمي للقوات الحكومية اليمنية العقيد الركن/ ماجد عبدالله النزيلي، بأن ما تداولته مليشيا الحوثي الإرهابية من ادعاءات بشأن استشهاد عدد من أسرى القوات المسلحة اليمنية الأبطال داخل أحد مواقع الاحتجاز التابعة للمليشيا الحوثية الإرهابية في مديرية الحزم بمحافظة الجوف عارية عن الصحة ومضللة، وما تضمنته تلك الادعاءات من محاولة تحميل القوات المسلحة اليمنية مسؤولية استشهادهم يمثل تزييفًا للحقائق ومحاولة للتنصل من مسؤوليتها عن سلامة أرواح الأسرى من أبطال القوات المسلحة المحتجزين لديها.
وأوضح العقيد النزيلي بأنه لم يتم تنفيذ أي عملية استهداف داخل مدينة الحزم، كما أن المواقع العسكرية في مدينة الحزم بمحافظة الجوف خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، وهي ملزمة بموجب القانون الدولي عن إبلاغ منظمة الصليب الأحمر بأي مواقع احتجاز للأسرى، ليكون ضمن الأماكن المحمية من الاستهداف وفقًا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، محملاً المليشيا الحوثية الإرهابية مسؤولية سلامة الأسرى والمحتجزين لديها وحمايتهم، كونها المسؤولة قانونيًا وأخلاقيًا عن ذلك وعليها مسؤولية توفير المواقع الآمنة البعيدة عن مناطق القتال لضمان سلامتهم وعدم تصفيتهم أو استخدامهم دروعًا بشرية وفقًا للقوانين ذات الصلة.
وشدد على أن القوات المسلحة اليمنية لا تستهدف الأعيان المدنية والأماكن المحمية بموجب القانون، وأنها تنفذ أعمالها القتالية وفقًا لقانون النزاعات المسلحة، ومحاولة المليشيا الحوثية إلقاء مسؤولية استشهاد الأسرى على القوات المسلحة ما هو إلا نهج اعتادت اتباعه لتضليل الرأي العام والتغطية على ممارساتها وانتهاكاتها بحق الأسرى والمحتجزين، كما أنها تعد محاولة لتضليل الرأي العام الداخلي والخارجي عن استهداف المليشيا الحوثية الإرهابية لأحد الأسواق يوم أمس في محافظة لحج والذي يعتبر أحد الأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي والمادتين (51،52).
واختتم العقيد النزيلي تصريحه بتأكيد احترافية القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ مهامها في جميع الميادين والجبهات، وأن من تضحياتهم التي سيخلدها التاريخ ويقدرها الشعب اليمني، وأن محاولات تزييف الحقائق والتنصل من المسؤولية من قبل المليشيا لن تحول دون كشف ملابسات ما جرى.