قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد البالغ 1.3 مليار ريال سعودي لتغطية رواتب موظفي الدولة يمثل رسالة ثقة مهمة بمسار التعافي، وبقدرة الحكومة الجديدة على النهوض بمؤسساتها الوطنية وترسيخ الأمن والاستقرار.
وجدد العليمي، في تدوينة على حسابه بمنصة "إكس"، الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، معتبراً الدعم امتداداً لمواقف المملكة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية.
وأضاف "كما يؤكد هذا الموقف الأخوي، أن شراكتنا مع المملكة، ليست حالة ظرفية، بل خياراً استراتيجياً لمستقبل أكثر إشراقاً"، مشدداً على أهمية التفاف الجميع حول هذه الشراكة الواعدة بوصفها الضمانة الحقيقية لبناء مؤسسات الدولة وتحسين معيشة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم المشروعة.
وكانت المملكة العربية السعودية أعلنت، اليوم، تقديم مبلغ 1.3 مليار ريال سعودي ( (346.59 مليون دولار) دعماً للموازنة اليمنية وتعزيزاً للاستقرار والتعافي الاقتصادي في البلاد.
وكتب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز في تدوينة على منصة "إكس": "إنفاذاً لتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لدعم الشعب اليمني الشقيق، قدمت المملكة دعماً اقتصادياً لعجز الموازنة المخصص للرواتب عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بدفع المرتبات".
وسبق للمملكة أن أعلنت مطلع العام الجاري عن تقديم دعم تنموي عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بنحو 1.9 مليار ريال سعودي. كما أعلنت في سبتمبر من العام الماضي عن دعم مماثل بقيمة 1.3 مليار ريال، لدعم موازنة الحكومة وتوفير المشتقات النفطية.